نبذة تعريفية

  • أحمد مازن أحمد أسعد الشقيري
  • تاريخ الميلاد: 19 يوليو 1973م، جدة
  • اشتهر الشقيري في السعودية والوطن العربي بعد سلسلة برنامج (خواطر) التي حققت نجاحاً كبيراً نتيجة بساطة أسلوبها ومعالجتها لقضايا الشباب والأمة، والتي كانت دائماً تبدأ بمقولته: “لست عالماً ولا مفتياً ولا فقيهاً وإنما طالب علم”.

المؤهلات العلمية

  • بكالوريوس إدارة نظم – الولايات المتحدة الأمريكية
  • ماجستير إدارة أعمال – الولايات المتحدة الأمريكية

الخبرات العملية

  • بداية الشقيري في مجال الإعلام تعود إلى عام 2002 عبر البرنامج التلفازي (يلا شباب) والذي شارك في تقديمه مع عددٍ من الشبان، وتناول فيه قضايا الشباب بأسلوبٍ استطاع به جذب هذه الفئة من الجمهور.
  • وفي الأعوام التالية شارك الشقيري في برنامج (رحلة مع الشيخ حمزة يوسف) والذي كانت فكرته مرافقة مجموعةٍ من الشبان للداعية الأمريكي حمزة يوسف في مواقع مختلفةٍ من بينها الولايات المتحدة.
  • ثم جاء دوره في التقديم التلفازي عبر برنامج (خواطر) والذي يعد استكمالاً لمشروعٍ بدأه عبر كتابة مجموعةٍ من المقالات الأسبوعية في صحيفة المدينة السعودية تحت عنوان (خواطر شاب).
  • قامت فكرة البرنامج على تقديم قضيةٍ شبابيةٍ معينة في حلقةٍ لا تتجاوز مدتها خمس دقائق في شكلٍ أقرب إلى النصيحة الموجهة للشبان والشابات[5] والذي اضطر أن يقدمه منفرداً بسبب عدم توفر وقتٍ كبيرٍ في جدول قناة إم بي سي.
  • تبنى الشقيري مشاريع توعويةً على أرض الواقع عن طريق المحاضرات والندوات في المناسبات العامة والجامعات، وتبنى كذلك الكثير من الشباب المهتمين بالتطوع والتأليف ووفر لهم المكان لتبادل الأفكار والخبرات وتعريف أنفسهم للناس، كما دعم مصاريف بعض الطلبة الأجانب في الجامعات.
  • كان ممن شاركوا في الدفاع عن نبي الإسلام محمد بنشره فيديو باللغة الإنجليزية على شبكة الإنترنت رداً على صانعي الفيلم المسيء للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

الأحلام و الطموحات

  • لم يكن لدى الشقيري أحلام كبيرة، ففي طفولته تمنى أن يكون طبيب أسنان تخصص تقويم، أو رجل أعمال، وانتهى به الحال بدراسة تخصص إدارة الأعمال وفي الحاسب الآلي.
  • ومع هذا كان دائماً يحب العمل التطوعي، هذا الحب فتح له باب العمل التطوعي في الإعلام عن طريق برنامج (يلا شباب) ثم برنامج (خواطر).
  • حياته كانت كحياة أي إنسانٍ عادي، حيث أنه يملك شركةً تجاريةً وكان يعمل بالتجارة قبل دخوله الإعلام وكانت أهدافه وخططه بسيطةً جداً.
  • وجد ذات مرةٍ ملفاً على جهازه القديم مدونٌ عليه أهدافه لعام 2000 أي لعشر سنواتٍ قادمةٍ من ذلك الوقت.
  • كانت أهدافه عبارة عن توسعة شركته التجارية، وفتح مستشفى خيري، وكفالة أيتام، وغير ذلك، لكن عندما دخل الإعلام تغير كل شيءٍ تغييراً كلياً.
  • وعبَّر الشقيري بأن جزءاً هاماً من الإلهام أتاهُ خلال الهجوم على الولايات المتحدة في أحداث 11 سبتمبر والتي أصابته بشكلٍ خاص بذعرٍ هائلٍ كشخصٍ أمضى سنواته الحاسمة في الولايات المتحدة قائلاً: «شعر الكثير منا بضرورة توعية الشباب لفهم الدين بشكلٍ أكبر وباعتدال».

الأسلوب الدعوي

  • استند أسلوب أحمد الشقيري الدعوي في مواسمه الثلاثة الأخيرة على فكرة التعلم عن طريق الملاحظة أو المحاكاة أو التقليد، أو بمفهومٍ آخر التعلم عن طريق النمذجة أو النموذج، حيث تعد نظرية التعلم بالملاحظة لباندورا إحدى نظريات علم النفس التي حاولت عبر السنين أن تفسر السلوك البشري المعقد، ومن ثم الرقي بهذا السلوك في المجالات الحياتية المختلفة.
  • كما اعتمد البرنامج على نظرية واسلوب الوعظ بالصدمة، وهو أسلوبٌ بدأه خواطر من الموسم الخامس وما زال سائراً على نهجه، رغم اختلاف طرق التناول لكل موسم.
  • كما وجد خواطر منفذاً للخروج من الوعظ النمطي التقليدي، فهو يحاول الخروج من النسق الوعظي المثالي تماماً إلى آفاق أرحب وأكثر قدرةً على إثارة الأسئلة، حتى لو كان تركيزه على المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية.
  • غالب الذين يلقون محاضراتٍ دينية أو يقفون على المنابر اليوم قاموا بقراءة بعض كتب التراث، وقلةٌ منهم فقط من أخذ على عاتقه تعليم الناس شيئاً جديداً لم يسمعوه مذ أن كانوا طلاباً في المدرسة.
  • خدمة الدين لا تكون بالوعظ فقط، بل بتعليم الناس كيف يبنون مجتمعاتٍ حضارية، وبتعليمهم كيف ينشئون نظاماً تعليمياً عالمياً، وبدفعهم للتصدي للفساد الحكومي، وبغرس مبادئ التسامح الإنساني في قلوبهم.

الإرث الثقافي

  • منذ بداياته والشقيري يلفت الأنظار إليه بفكرة برنامجه وطريقة عرضه وتقديمه للأمور، تزود من شبابه بسمات الحماس، وأخذ من الشيوخ حكمتهم وبلاغة النصح، فاستطاع المزج بين حكمة الشيوخ وحماس الشباب، وأخرج هذا المزيج في نشاطٍ إعلاميٍّ توعويٍّ خاطب فيه عقول الشباب بعمقٍ ووعيٍ وفاعلية، فتقدم نحو الصدارة واحتلها حتى أصبح رمزاً للإلهام بالنسبة للشباب العربي[41] بل أنه وصف منهم برجل التغيير.
  • اعتبر الشقيري نجماً لامعاً للجيل الجديد في القنوات الفضائية، والذي ساعدت برامجه التلفزيونية التوعوية على إحياء تعاليم الدين في الوطن العربي، وبنهاية القرن الماضي ارتفع عدد القنوات المخصصة للتوجيه الديني من قناةٍ واحدة إلى 30 قناة وأصبح التعليم الديني على المحطات العامة، والتي منها البرامج التي يقدمها الشقيري.
  • نجح كثيرون مثله في الوصول إلى جمهور الشباب المتعطش والمتسائل، مبتعدين بشكلٍ كاملٍ عن كلٍّ من السياسة والمؤسسة الدينية التقليدية.
  • استطاع الشقيري مزج الإلتزام الديني المتعمق مع الأناقة والمزاج المداعب، وكثيراً من الأحيان يشير إلى الإسلام كـإبداعٍ عظيمٍ يحتاج إلى ارتقاءٍ أفضل، وكانت رسالته في الاعتدال الديني قويةً وواضحةً جداً، ولقد حصل على (M.B.A) خلال سنوات إقامته في كاليفورنيا.
  • استطاع البرنامج التلفزيوني الأساسي (خواطر) أن يكون مختلفاً كثيراً، وكمثال: في حلقةٍ من الحلقات تابعت الكاميرا الشقيري خلال تجوله في مدينة جده وهو يسأل الناس أين يمكن أن يجد مكتبةً ولا أحد يعلم، وفي حلقةٍ أخرى قام بالبحث في سلة المهملات مشيراً إلى تلالٍ من الرز المتعفن والحمص الذي يمكن أن يعطى إلى الفقراء، وفي أحد برامجه (كبرامج الكاميرا الخفية) واجه بعض الأشخاص الذي سرقوا المحفظة من الرصيف وكان يسألهم إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم بيننا هل سيفعل مثل هذا السلوك!
  • في كل مرةٍ يختم الشقيري برنامجه بدروسٍ عن الإدراك البيئي والقيادة الواعية، ويتكلم عن القرآن كدليلٍ أخلاقيٍّ معاصر وليس جملةً من القوانين المتشددة التابعة للقرون السالفة، فبدا وكأنه يقول: “يمكنك أن تمتع نفسك.. احتفظ باستقلاليتك، وفي نفس الوقت كن مسلماً صالحاً”.

النشاط الاجتماعي والثقافي والأدبي

  • إلى جانب البرامج يملك الشقيري عدة مشروعاتٍ ثقافيةٍ يسعى من خلالها إلى إعادة أمة اقرأ إلى القراءة.
  • ففي عام 2005 بدأ عدة مشاريع وقفية وغير ربحية، منها: مقهى أندلسية الثقافي في جدة، وموقع ثقافة دوت نت، والهدف من هذه المشاريع تحسين وتطوير المجتمع بطريقةٍ حديثةٍ مقبولةٍ لدى شريحة الشباب.
  • وبعد مرور 7 سنواتٍ ارتأى الشقيري مع مجموعة الفوزان، والمركز الطبي الدولي، وشركة أصول، أن تنتقل هذه المشاريع إلى المرحلة التالية، عبر تأسيس شركة (آرام الإحسان القابضة) الغير الربحية، والتي تسعى إلى نشر مفهوم الإحسان في المجتمع عبر إنتاج برامج تلفزيونية هادفة، وتطوير مقهى أندلسية الثقافي، وتحويل موقع ثقافة دوت نت إلى موقع تواصلٍ اجتماعيٍّ يهدف إلى نشر ثقافة القراءة والعمل التطوعي.
  • كل هذا بهدف الارتقاء بالمجتمعات العربية إلى الأفضل للوصول لمصاف العالم الأول.

المرئيات - أحمد الشقيري

الجوائز و الألقاب

  • فاز الشقيري بالمركز الأول كأقوى شخصيةٍ مؤثرةٍ في الوطن العربي من الشباب في الاستفتاء الذي قامت به مجلة شباب 20 الإماراتية.
  • تم ترشيحه للمرة الثانية في نفس الجائزة وخاض منافسةً قويةً مع القارئ مشاري بن راشد العفاسي.
  • وهو من المتحدثين الأكثر جاذبيةً بالنسبة للشباب في طريقة إلقائه الكلام.
  • فاز عام 2010 بجائزة أفضل شخصيةٍ إعلاميةٍ شابةٍ في ملتقى الإعلاميين الشباب الثالث بالأردن.
  • احتل الشقيري المركز الثالث والأربعون بعد المائة (143) في قائمة أكثر خمسمائة شخصية عربية مؤثرة في العالم العربي.
  • في العام الذي تلاه كان الشقيري ضمن قائمة الأقوى تأثيراً على الساحة العربية، لكنه تراجع إلى المرتبة التاسعة عشر بعد المئتين (219).
  • كرمت السفارة اليابانية في السعودية الشقيري لتعاونه في تطوير العلاقة بين اليابان والسعودية، حيث قام بإبراز الثقافة اليابانية من خلال برنامجه (خواطر).
  • تم منحه الشهادة من قبل السفير الياباني (شيجيرو إندو) تقديراً لجهوده قائلاً: «أقدر جداً أن برنامج خواطر ساعد على زيادة اهتمام الشعب السعودي بجميع جوانب المجتمع الياباني».
  • أقيم الحفل التذكاري لمنح شهادة التقدير في مقر إقامة السفير بحضور ممثلة شركة المملكة القابضة الدكتورة منى أبو سليمان وعددٍ من الطلاب السعوديين المبتعثين سابقاً في اليابان.

اتصل بنا

العنوان : جدة ، المملكة العربية السعودية


رقم الهاتف /جوال :


البريد الإلكتروني :


الموقع الإلكتروني : www.i7san.net


التواصل الإجتماعي : أضغط على الصورة لفتح صفحة حساب العلمأضغط على الصورة لفتح صفحة حساب العلمأضغط على الصورة لفتح صفحة حساب العلم

'+
1
'+
2 - 3
4 - 5
6 - 7
8 - 9
10 - 11
12 - 13
13 - 14
[x]