النبذة التعريفية

  • مناع خليل القطان، من مواليد سنة (1925م/ 1345هـ) في قرية شنشور، مركز أشمون من محافظة المنوفية بمصر.
  • عالم شرعي والمدير السابق للمعهد العالي للقضاء في السعودية.

مولدته ونشأته

  • بدأ حياته العلمية بحفظ القرآن الكريم في الكتاب، ثم التحق بالمدرسة الابتدائية.
  • التحق بالمعهد الديني الأزهري بمدينة شبين الكوم، ثم التحق بكلية أصول الدين في القاهرة.
  • لازم عدداً من المشايخ وأخذ منهم العلم، ومن أبرز من تأثر بهم:
    • الشيخ عبد الرزاق عفيفي.
    • الشيخ عبد المتعال سيف النصر.
    • الشيخ علي شلبي.
    • الشيخ محمد زيدان.
    • الدكتور محمد البهي.
    • الدكتور محمد يوسف موسى.
    • والده خليل القطان.

الخبرات العملية

  • غادر مصر سنة 1953م إلى المملكة العربية السعودية للتدريس في مدارسها ومعاهدها إلى سنة 1958م، حيث انتقل للتدريس بكلية الشريعة بالرياض، ثم كلية اللغة العربية، مديراً للمعهد العالي للقضاء، ثم مديراً للدراسات العليا بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، بالإضافة إلى عضويته في مجلس الجامعة، ورئاسة اللجنة العلمية لكلية البنات، وكذلك لجنة السياسة التعليمية بالمملكة، إضافةً إلى إشرافه على مواد التشريع الإسلامية بكلية قوى الأمن الداخلي، ثم عضويته في مجلس الإدارة لمدارس الرياض.
  • دعاه الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله للتدريس في المملكة العربية السعودية.
  • افتتح المعهد الديني في الاحساء، ثم انتقل إلى القصيم ليفتتح أول معهدٍ ديني بها.
  • كان عضواً في اللجنة العليا لسياسة التعليم ومستشاراً خاصاً لوزارة الداخلية، وهدف اللجنة العليا لسياسة التعليم، وضع السياسة التعليمية على الأسس التي تتطلبها منزلة المملكة في العالم الإسلامي، ومن مهام هذه اللجنة: النظر في مناهج التعليم بمراحله المختلفة، وصياغتها صياغةً جديدةً تنبثق من السياسة التعليمية العليا، وتراعي أحدث النظريات والأساليب التربوية، وقد اختارته هذه اللجنة الفرعية للتعليم مقرراً لها.
  • التحق بكلية الشريعة بالرياض كأستاذ.
  • مدير المعهد العالي للقضاء.
  • أسس الدراسات العليا في جامعة الإمام محمد بن سعود وكان رئيساً لها.
  • كلف من قبل كلٍّ من (جامعة الإمام محمد بن سعود وجامعة الملك سعود بالرياض، والجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وجامعة أم القرى بمكة المكرمة)، بتقييم عددٍ من بحوث أساتذتها المساعدين والمشاركين المقدمة للحصول على الترقيات، كما أحيلت إليه من بعض الجامعات عدة مؤلفاتٍ لتقدير مدى صلاحيتها للنشر.
  • أشرف على عددٍ من رسائل الماجستير والدكتوراه في الجامعات السابقة، والتي بلغ عددها 115 رسالة، وتتلمذ على يده الكثير من العلماء والقضاة المعاصرين.
  • وفي ذلك كله معالم شاهدة بمكانة الشيخ الفكرية والثقة الكبرى التي يتمتع بها في أرقى المؤسسات العلمية.

مؤلفاته

  • تاريخ التفسير ومناهج المفسرين.
  • تفسير آيات الأحكام.
  • مباحث في علوم القرآن الكريم.
  • نزول القرآن على سبعة أحرف.
  • التشريع والفقه في الإسلام تاريخاً ومنهجاً.
  • الحديث والثقافة الإسلامية.
  • الدعوة إلى الإسلام.
  • معوقات تطبيق الشريعة الإسلامية.
  • رفع الحرج في الشريعة الإسلامية.
  • وجوب تحكيم الشريعة الإسلامية.
  • موقف الإسلام من الاشتراكية.
  • إقامة المسلم في بلدٍ غير مسلم.
  • نظام الأسرة في الإسلام.
  • الزواج بالأجنبية.
  • الإسلام رسالة الإصلاح.
  • رعاية الإسلام للمعاقين.
  • التكييف الفقهي للتبرع بالأعضاء وزراعتها.
  • الحاجة إلى الرسل في هداية البشرية.
  • مباحث في علوم الحديث.
  • الفرق الإسلامية.
  • العقيدة والمجتمع.
  • القضاء في العهد النبوي والخلافة الراشدة.
  • مفهوم ومنهج الإقتصاد الإسلامي.
  • يقول الشيخ: إن أحب هذه الكتب إليه هو “مباحث في علوم القرآن” ويعلل ذلك بأن أصول هذا الكتاب كانت باكورة تآليفه.

المؤتمرات و الندوات الإسلامية و العلمية

  • شارك في الكثير من المؤتمرات الإسلامية والعلمية في داخل المملكة وخارجها، وأهمها:
    • المؤتمر الأول لرابطة العالم الإسلامي.
    • المؤتمر الإسلامي العالمي في كراتشي.
    • المؤتمر الإسلامي العالمي في بغداد.
    • المؤتمر الإسلامي في القدس.
    • مؤتمر المنظمات الإسلامية.
    • مؤتمر رسالة الجامعة ـ الرياض.
    • أسبوع الفقه الإسلامي ـ الرياض.
    • أسبوع الشيخ محمد بن عبدالوهاب ـ الرياض.
    • المؤتمر العالمي الأول للاقتصاد الإسلامي بمكة المكرمة.
    • المؤتمر الجغرافي الإسلامي ـ الرياض.
    • ندوة رسالة المسجد ـ الرياض.
    • مؤتمر الدعوة والدعاة بالمدينة المنورة.
    • مؤتمر مكافحة الجريمة ـ الرياض.
    • ندوة مكافحة المخدرات ـ الرياض.
    • مؤتمر الندوة العالمية للشباب المسلم ـ الرياض.
    • ندوة انحراف الأحداث.
    • وغيرها من المؤتمرات والندوات في أنحاء العالم الإسلامي.

وفاته

  • توفي يوم الإثنين 6 ربيع الآخر سنة 1420هـ، وصُلي عليه في مسجد الراجحي بمنطقة الربوة، ودفن في مقابر النسيم بالرياض، بعد مرضٍ عضالٍ نتيجة إصابته بسرطان الكبد الذي استمر أكثر من ثلاث سنوات، وكان عمره خمسةً وسبعين عاماً.
  • ترك خلفه خمسةً من الأولاد، ثلاثة أبناء، وبنتين، والخمسة جميعهم أطباء في تخصصات مختلفة في مستشفيات الرياض.

قالوا عنه

  • يقول الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ رئيس مجلس الشورى حالياً ووزير العدل السعودي سابقاً: (لقد تتلمذت على الشيخ مناع القطان في المعهد العلمي، وفي كلية الشريعة، وقد كان له أكبر الأثر في نفوسنا، عندما كنا طلاباً للعلم، وقد غرس فضيلة الشيخ القطان في قلوبنا حب الخير والمعرفة والاطلاع والسعي دائماً بحثاً عن العلم).
  • ويقول الدكتور عبدالله الشبل مدير جامعة الإمام محمد بن سعود سابقاً: (لقد كان الشيخ مناع القطان أحد العلماء البارزين الذين احتلوا مكانةً مرموقةً من خلال مشاركاته العلمية، وتواجده المكثف في مختلف القضايا التي تهم الإسلام والمسلمين، إضافةً لحضوره البارز في الأبحاث الإسلامية).
  • ويقول عنه تلميذه د. إبراهيم السماري: (تتلمذت على فضيلة الشيخ مناع القطان في كلية الشريعة، وكان مشرفاً على رسالتي للماجستير، ثم توفي رحمه الله وهو مشرفٌ على رسالتي للدكتوراه، فعرفت الكثير من أخلاق فضيلته، وسمو نفسه، وعلو همته، وصدق صبره.. وحين أتحدث عن شيخي مناع القطان، أجد القلم مخنوقاً بعبرة الحسرة على فراق هذا الشيخ الجليل، وعلى فقد علمه الغزير الذي طالما أسعدني الاغتراف منه، ومما يميز هذا العالم الفاضل مع طلابه، تحلِّيه بحليتي الصبر والتواضع، فبرغم مرضه في الآونة الأخيرة، لم يُظهِر تذمراً حين أراجعه في موضوع دراستي، بل كان يشجعني ويحثني على بذل أكبر جهد، ويفتح لي آفاقاً جديدة، أو مداخل قد أستفيد منها).
  • ويقول عنه مفتي عام المملكة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ: (إن الشيخ مناع القطان داعيةٌ إسلاميٌّ معروف، وقد درستُ عليه مادة التفسير عندما كنتُ طالباً في جامعة الإمام محمد بن سعود لعامين في السنتين الثالثة والرابعة، وكان يرحمه الله من الدعاة المعروفين، وله عنايةٌ كبيرةٌ بتفسير القرآن، وفد إلى المملكة قبل أربعين عاماً، ودرّس في معهد الرياض، وكلية الشريعة بجامعة الإمام).

مرئيات

جهده ونشاطه الدعوي

  • شارك في التطوع للجهاد في فلسطين سنة 1948م.
  • شارك في المقاومة السرية ضد الاحتلال الإنجليزي في منطقة قناة السويس سنة (1951-1952م).
  • وفقه الله لإقامة مجمعٍ إسلاميٍّ خيريٍّ كبير عام 1993م في قريته شنشور بمحافظة المنوفية، على نفقته الخاصة، افتتحه وزير الأوقاف المصري محمود حمدي زقزوق بحضور عددٍ كبيرٍ من علماء الأزهر.
  • لقد شمل نشاط الشيخ جوانب متعددة في خدمة الإسلام والعلم، وقد انتخب رئيساً لاتحاد الطلبة في كلية أصول الدين، فقام بالاشتراك مع إخوانه يحركة المطالبة بتجديد المناهج الأزهرية لتمكين الأزهر من النهوض بمسئوليته إزاء الدعوة.

اتصل بنا

العنوان :


رقم الهاتف /جوال :


البريد الإلكتروني :


الموقع الإلكتروني :


التواصل الإجتماعي : تويترفيسبوكيوتيوب

'+
1
'+
2 - 3
4 - 5
6 - 7
8 - 9
10 - 11
12 - 13
13 - 14
[x]