النبذة التعريفية

  • أحمد بن عمر بن مساعد الحازمي، من مواليد مكة المكرمة.
  • إمام وخطيب جامع بدر بحي الزاهر في مكة المكرمة، وأحد علماءها.

المؤهلات العلمية

  • بكالوريوس، تخصص كتاب وسنة من جامعة أم القرى بمكة المكرمة.
  • بعد أن تخرج من الجامعة، لم يشغل أي وظيفةٍ حكومية أو خاصة أبداً ليتفرغ لطلب العلم، إلا في الفترة الأخيرة عندما أصبح إماماً وخطيباً لجامع بدر في مكة.
  • درس على الشيخ الجليل/ محمد علي آدم الأثيوبي، وغيره من أهل العلم عشرين سنةً بدار الحديث بمكة المكرمة.
  • كان يسمع شروحات الشيخ ابن عثيمين وغيره من أهل العلم كثيراً، وكان يُوصي بالاستماع إليها.

شيوخه

درس على كثيرٍ من العلماء، منهم:

  • الشيخ محمد الخضر الشنقيطي، من أكثر من أخذ عليه، وكان يدرس عليه ألفية ابن مالك في اليوم درسان، بعد الفجر وبعد العشاء.
  • الشيخ سيدي الحبيب الشنقيطي، في الأصول.
  • الشيخ محمد علي آدم الأثيوبي.
  • الشيخ محمد أمين الهرري، درس عليه متن الأجرومية أكثر من مرة، وهذا بعد ضبطه الألفية، وكان حريصاً على درس الشيخ كثيراً.
  • الشيخ محمد عثمان، درس عليه علم الصرف في دار الحديث، وهو من أعلام هذا العلم..
  • الشيخ يحيى صاحب المجلس المعروف بالحرم المكي، في العقيدة.
  • الشيخ وصي الله عباس بالحرم، في مصطلح الحديث.
  • الشيخ عبدالرحمن العجلان بالحرم المكي.
  • الشيخ أحمد بن حميد.
  • الشيخ عبدالكريم الخضير أول ما بدأ التدريس في مسجد شيخ الأرض.
  • دس علم المنطق على بعض أعلام هذا الفن.

تدريسه

له شروحاتٌ على كثيرٍ من المتون العلمية، منها:

  • السلم المنورق في المنطق.
  • نظم الورقات للعمريطي.
  • الأصول الثلاثة.
  • كشف الشبهات.
  • كتاب التوحيد.
  • القواعد الأربع.
  • العقيدة الواسطية.
  • مقدمة ابن أبي زيد القيرواني.
  • نظم قواعد الإعراب.
  • ملحة الإعراب.
  • نظم عبيد ربه.
  • الدرة اليتيمة.
  • ألفية ابن مالك.
  • زاد المستقنع.
  • متن البناء للزنجاني.
  • نظم الزمزمي في التفسير.
  • قواعد الأصول.
  • معاقد الفصول.
  • مختصر التحرير.
  • الكوكب الساطع.

قالوا عنه

  • قال الشيخ محمد بن الخضر الشنقيطي: هذا العلامة أحمد الحازمي، لازمني أكثر من سنتين، وقد أخذ كل علم الشناقطة وفاقنا في علم المنطق، حتى أننا أنا رغبنا أن يدرسنا المنطق، فامتنع.
  • قال عنه الشيخ محمد علي آدم الأثيوبي: فإنَّ الأخ الشيخ/ أحمد بن عمر بن مساعد الحازمي معروفٌ لديَّ بسَعَة العلم وصحة المعتقد وسلامة المنهج، وقد تجلى لي ذلك من خلال ملازمته لدروسي التي كنت ألقيها في مسجد دار الحديث الخيرية طوال الأسبوع عدا ليلة الخميس والجمعة في صحيح البخاري ومسلم والسنن الأربع ومصطلح الحديث والبلاغة وأصول الفقه، فرأيته ممن نبغ في فهمه وحفظه وتحصَّل على حظٍّ وافرٍ من العلم الشرعي أصوله وفروعه.. هذا وما يتمتع به من الورع والتخلق بأخلاق أهل العلم والتمسك بالعقيدة السلفية دعوةً إليها وذبَّاً عن أهلها يجعله أهلاً للتدريس والدعوة وغير ذلك.. أحسبه كذلك ولا أزكيه على الله تعالى.

منهجه في الطلب

  • طلب العلم على طريقة إفراد العلوم، وهي التفرد لكل علمٍ حتى ينتهي منه، ثم ينتقل إلى غيره، وذكر أنه كان يأخذ كل يومٍ درسين من الألفية، درسٌ في الصباح وآخر في المساء، مع التفرغ لها حتى انتهت، وكان يقول: “إذا كان طالب العلم متفرغاً للعلم، فأفضل له أن يفرد كل فنٍّ بشكلٍ مستقلٍّ في المرحلة المتوسطة والمتقدمة، بعد أن يدرس ما يجب عليه دراسته وجوباً عينياً”.
  • يقول بعض ملازميه: وكان لا يدرس في رمضان أبداً، ويقول: رمضان للقرآن الكريم، ولكن شرفني الله بعد كثرة إلحاحٍ عليه أن سمح لي بدرسٍ في زاد المستقنع بعد صلاة التراويح، ولم يسمح لي بدروس علم الآلة في رمضان وكان حفظه الله حريصاً على طالب العلم أن يحفظ، وكان شديداً معي في ذلك، فكان يلزمني بحفظ متن زاد المستقنع، فكان يقول: إذا سمّعتَ شرحتُ، فكان يشرح من المتن قدر ما أسمِّع له.
  • كان الشيخ يقول: لا تستعجل في الطلب، بل ركِّز وكرِّر، لأن غايتك في الطلب ليس التصدر وإنما التعبد لله برفع الجهل عن نفسك، ثم رفعه عن الآخرين، والمستعجل لا بد وأن تكون نيته دخيلةٌ لأنه يرغب الظهور والتصدر، وسيفوِّت الاثنين، فلا التأصيل حصَّل ولا التصدُّر نال، ولكن الطالب الحق من يمشي على طريق الأكابر في الطلب، وذلك عبر منهجيةٍ مرسومةٍ في الذهن مخطوطةٍ باليد واضحة المعالم.

من أخلاقه

  • كان يمتنع دائماً عن ترجمة نفسه، وكان دائماً يقول أنه فَوَّتَ الكثير وكان يقلل من شأنه كثيراً، ولا يحب كثرة الإشادة به، وهذا من تواضعه، وكان يقول: والله إنَا مقصرون ما خدمنا العلم، ولا الدعوة، والناس في حاجةٍ ماسةٍ لطلبة العلم.
  • والشيخ له قلبٌ رقيق، ففي سماعك لعددٍ من الأشرطة تجد له بكاءً، وتدمع عينه كثيراً.
  • من جميل تواضعه أنه بعد أن يُكْمِلَ الدرس يقوم ويُسلِّم على طلابه ويُصافحهم مع الابتسامة لهم فرداً فردا.
  • والشيخ حريصٌ على الدعوة بأشكالٍ متعددة، فكان يتحاور مع كثيرٍ من المخالفين ويفتح بيته لمناقشتهم.

أحمد الحازمي - الصوتيات

محفوظاته

الشيخ حافظٌ للقرآن الكريم، ويحفظ حوالي عشر ألفياتٍ في شتى الفنون، ويحفظ جُلَّ المتون العلمية التي بين أيدينا، فمما يحفظ:

  • ألفية ابن مالك في النحو والصرف.
  • مراقي السعود في أصول الفقه.
  • الكوكب الساطع في أصول الفقه.
  • عقود الجمان في البلاغة.
  • نظم الشافية للنيساري في الصرف.
  • ألفية السيوطي في مصطلح الحديث.
  • ألفية السيوطي في النحو.
  • متن مختصر التحرير في أصول الفقه.
  • زاد المستقنع في الفقه الحنبلي.
  • مختصرات العقيدة المشهورة.
  • بلوغ المرام من أدلة الأحكام.
  • عمدة الأحكام.

اتصل بنا

العنوان :


رقم الهاتف /جوال :


البريد الإلكتروني :


الموقع الإلكتروني :


التواصل الإجتماعي : تويترفيسبوكيوتيوب