النبذة التعريفية

حسن عباس شربتلي عام ١٣٣٣ هـ في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية

المؤهلات العلمية

  • تعلم لفترة في أحد كتاتيب مدينة جدة و دخل عالم التجارة مع والده وهو دون سن العاشرة من عمره

الخبرات العملية

  • استقل بالعمل التجاري في بداية حياته .
  • اشتغل معاليه في شتى أنواع ومجالات التجارة .
  • كسب ثقة المغفور له بإذن الله تعالى المؤسس الملك عبد العزيز طيب الله ثراه ومنها إنطلق إلى مدارات أوسع و أرحب في عالم التجارة .
  • اشتغل في عالم الإستيراد بكل أنواعه ولاسيما المواد الغذائية والأعمال البنكية والعقار وتجارة الأحجار الكريمة ومجال الخدمات مثل المواصلات والصحافة والنشر والبريد وغيره .
  • من المؤسسين لبنك الرياض .

 

الأعمال الخيرية

-

-

-

-

أوصى بثلث ثروته لأعمال الخير

  • وفي الوصية التي كتبها عند وفاته رحمه الله، ما يؤكد رغبته الأكيدة في العمل بما يرضي الله، إذ تقول الوصية:
  • «إذا حانت ساعة لقاء ربي -عز وجل- فإنني أوصي أن تجهزوني، وأن تدفنوني في المدينة المنورة، لما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الإيمان ليأرز إلى المدينة المنورة كما تأرز الحية إلى جحرها» ولقوله صلى الله عليه وسلم: «من استطاع منكم أن يموت بالمدينة فليمت، فإنه من مات بها كنت له شهيداً وشفيعاً يوم القيامة»، ولقوله صلى الله عليه وسلم: «ما على الأرض بقعة أحب إلي من أن يكون قبري بها من المدينة المنورة».
  • ولا تؤخروني لقدوم أولادي، أو لأي سبب آخر، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «يا علي ثلاثة لا تؤخرها: الصلاة إذا أقيمت، والجنازة إذا حضرت، والأيم إذا وجدت كفؤاً».
  • فإذا ووريت بقبري، فليكن أول ما يفعله أبنائي وأهلي هو قضاء ديوني، لما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يُقضى عنه»، وإن من ديوني التي علي، وإنني أرجو قضاءها في حياتي، فإن لم أستطع، فلتكن أولى الديون، وهي الواردة في إقراراتي الشرعية، وأي ديون أخرى تكون مستحقة علي شرعاً.
  • وبعد سداد كل ذلك أوصي بإخراج الثلث من جميع مالي من الأراضي والعقارات والأسهم، والمنقول، وكل حقوق لدى الغير، وكل ما ملكته في هذه الدنيا، امتثالاً لما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله تصدق عليكم بثلث أموالكم، عند وفائكم زيادة في أعمالكم»، وأنا أحب أن أضعها جميعاً في قربات الله تعالى، وخاصة النشر للعلم، وتحفيظ القرآن، وبناء المساجد، وجميع ما ورد في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته، علماً نشره، وولداً صالحاً تركه، أو مصحفاً ورثه، أو مسجداً بناه، أو بيتاً لابن السبيل بناه، أو نهراً أجراه، أو صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته تلحقه بعد موته».

اتصل بنا

العنوان :


رقم الهاتف /جوال :


البريد الإلكتروني :


الموقع الإلكتروني :


التواصل الإجتماعي :   

'+
1
'+
2 - 3
4 - 5
6 - 7
8 - 9
10 - 11
12 - 13
13 - 14
[x]