قال الدكتور “هاني الغامدي”، مستشار التحليل النفسي، إن هناك عدة مؤشرات لتطرّف الطفل أو الشاب وانجرافه وراء الأفكار الشاذة والمتطرّفة أهمها الانعزال عن العائلة، وتفضيل الجلوس وحيداً، لافتاً إلى أن الانفلات وعدم وجود الحماية هما سبب انجراف الأطفال والشباب نحو التطرّف.

وأضاف “الغامدي”، خلال حواره ببرنامج “سيدتي”، المذاع على فضائية “روتانا خليجية”، أن الأطفال يقعون فريسة للتطرّف عندما يُتركون دون رقابة، فتجد من يغادر المنزل مدعياً أنه سيسافر لأقاربه أو أصدقائه، ومن ثمّ تُفاجأ الأسرة بوجوده في دولة أخرى وقد انضم لإحدى الجماعات المتطرّفة، مشدّداً على أنه من غير المعقول ترك الأبناء دون متابعة أو التحقّق من سلوكياتهم وأماكن إقامتهم، خاصة عندما يتغيبون عن المنزل.

وعن التعامل الأمثل للعائلة مع طفل أو شاب لُوحظت عليه علامات التطرّف، أكد أن التصرف الصحيح في هذه الحالة هو إبلاغ الجهات المختصة عنه، وهو ما يفهمه الكثيرون بطريقة خاطئة، فتسليمه لا يعني سجنه واعتقاله أو تعذيبه، كما يعتقد البعض، فهذا غير صحيح على الإطلاق، فالمملكة العربية السعودية تُحارب الفكر بالفكر في معالجة هؤلاء الشباب بأفضل الطرق العلاجية حول العالم.

وشدّد على أن عملية إعادة التأهيل الوطني تتم بأرقى الطرق، من خلال مركز الأمير “محمد بن نايف” للمناصحة، الذي يقوم بدور جبّار في هذا المجال، وحقّق نتائج متقدمة على مستوى العالم في طرق العلاج والحالات المتعافية، لافتاً إلى وجود العديد من القطاعات التي تهتم بالتوعية الاستباقية.

'+
1
'+
2 - 3
4 - 5
6 - 7
8 - 9
10 - 11
12 - 13
13 - 14
[x]