النبذة التعريفية

  • محمد الدعيع حارس مرمى كرة قدم سعودي معتزل.
  • هو محمد بن عبدالعزيز بن دعيع الشمري، من مواليد 2 أغسطس 1972م في مدينة حائل شمال السعودية حارس سابق في أندية (الطائي، الهلال)، كما مثل المنتخب السعودي الأول لكرة القدم.
  • ومحمد من عائلة رياضية كبيرة، إذ أن شقيقه الأكبر دعيع وخالد وفهد لعبوا لنادي الطائي وكانوا نجوماً بارزين، بالإضافة إلى عبدالله الدعيع الذي حرس للطائي والهلال، كما أن ابن أخيه بدر الدعيع يحرس حالياً مع النصر، وابن أخيه الآخر سلطان يلعب في خط الدفاع مع نادي الشباب.
  • حاز الدعيع على ألقاب شخصية كثيرة، منها: أفضل حارس خليجي، وأفضل حارس عربي، وأفضل حارس آسيوي، واختياره ضمن أفضل 10 حراس بالعالم في كأس العالم 1994 وكأس العالم 1998م، وتوج بلقب (حارس القرن) و(عميد لاعبي العالم)، واختير ضمن أفضل 10 حراس في تاريخ كرة القدم.

مسيرته الكروية

منتخب الناشئين

  • في اسكتلندا عام 1989م أنقذ محمد المنتخب من الخسارة وتصدى لضربات الجزاء الترجيحية.
  • أقام نادي الطائي وأبناء حائل احتفالية بمناسبة تحقيق محمد الدعيع الحارس الأفضل عالمياً، والمساهمة الفعالة القوية في حصول المنتخب على كأس العالم للناشئين، وقد اهتم الأمير فيصل بن فهد باللاعب محمد الدعيع.
  • تم تصعيد الدعيع لفريق الشباب ليشارك في البطولات التي أقيمت ما بين عام 1989 إلى 1991م، وقد تمكن من أن يحقق مع المنتخب كأس الصداقة الدولية ويحصل على أفضل حارس، ويشارك مع المنتخب الشاب في بطولة فلسطين ويتمكن من أن يحصل على أفضل حارس، بعدها تعرض لإصابة في الرباط الصليبي تشافى منها بعد أن ابتعد فترةً طويلة للعلاج عن ممارسة كرة القدم امتدت لما يقارب عامين.
  • عاد الدعيع بعد الاصابة في عام 1993م ليشارك محمد الدعيع مع الفريق الأول للطائي ومع المنتخب السعودي.
  • أعلن المدرب الوطني محمد الخراشي عن ضم محمد الدعيع للمنتخب السعودي وكان عمره 20 عاماً، وقد استدعي للمشاركة في تصفيات كأس العالم، وفي تلك التصفيات أنقذ محمد المرمى السعودي وساهم مع زملاءه في التأهل لكأس العالم 1994م وذلك حينما تغلب المنتخب السعودي على إيران، وقد شارك المنتخب السعودي في 5 مباريات، ولم يدخل مرمى الدعيع سوى 6 أهداف في تلك التصفيات التي ضمت منتخبات قوية.
  • في صيف 1994م اتجه المنتخب السعودي إلى الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة بكأس العالم.. أمام هولندا توقفت خطورة بيرجكامب وتسديدات يوكمان على يدي وإقدام محمد الدعيع، وأمام المغرب أنقذ المنتخب من أهداف محققة، وأمام البلجيك نجح في إيقاف النجوم البلجيكية مثل انزو شيفو، ليتأهل المنتخب إلى دور 16 في إنجاز غير متوقع، ليخسر المنتخب من السويد في دور 8، وخرج المنتخب السعودي من كأس العالم بستة أهداف خلال أربع مباريات بمعدل 1.5 في المباراة الواحدة، وذلك خلال أول مشاركةٍ للدعيع وللمنتخب في كأس العالم، واختار الاتحاد الدولي لكرة القدم محمد الدعيع ضمن نجوم العالم في تلك البطولة وضمن أفضل حراس العالم لعام 1994م.

كأس الخليج

  • توجه المنتخب إلى أرض الإمارات للمشاركة في كأس الخليج عام 1994م، وهناك قاد محمد الدعيع المنتخب السعودي إلى إنجازٍ جديد، حيث حقق المنتخب أول كأسٍ خليجي، لم يدخل مرمى الدعيع سوى أربعة أهداف خلال خمس مباريات بمعدل 0.8 هدف في المباراة الواحدة.
  • في عام 1995م استدعي الدعيع ليكون الحارس الأساسي للمنتخب في كأس القارات للمنتخبات في الرياض، وخسر مباراتان ودخل مرماه أربعة أهداف، وكان لتواضع مستوى الدفاع والمنتخب دورٌ في ذلك.
  • انتقل للمشاركة في تصفيات الكأس الآسيوية، وهناك نجح محمد في أن يقود المنتخب إلى نهائيات كأس آسيا المقامة في الإمارات، حيث لعب المنتخب ثلاث مباريات وتمكن من أن يتأهل لكأس آسيا ومرماه خالي من الأهداف.

كاس آسيا

  • في الإمارات حقق المنتخب السعودي كاس آسيا 1996م حينما تجاوز المنتخب الصيني، ثم واجه في دور الأربعة المنتخب الإيراني ليتأهل المنتخب السعودي للمباراة النهائية أمام الإمارات صاحب الأرض والجمهور، وفي مباراةٍ صعبة اتجهت إلى ضربات الترجيح، وهنا تصدى الدعيع لضربات الترجيح الإماراتية، ليحقق الأخضر اللقب ويحقق الدعيع أفضل حارسٍ في البطولة، شارك بعدها المنتخب في كأس الخليج عام 1996م.
  • ومع انطلاق عام 1997م بدأت التصفيات الأولية لكأس العالم، ولم يدخل مرمى محمد الدعيع سوى هدفٍ وحيد خلال ستة مباريات، وفي التصفيات النهائية شارك محمد مع المنتخب وتأهل مباشرةً لكأس العالم للمرة الثانية على التوالي بعد أن تصدر مجموعته، ودخل مرمى الدعيع ستة أهداف خلال ثمانية مباريات.
  • شارك المنتخب في كأس القارات الثالثة عام 1997م والتي استضافتها السعودية، وقد خرج المنتخب من هذه البطولة خالي الوفاض، وكان المنتخب السعودي قد واجه منتخباتٍ قوية في كأس القارات، مثل المنتخب البرازيلي وأبرز مهاجميه رونالدو وروماريو.
  • في كأس ولي العهد 1417هـ وصل الدعيع مع الطائي إلى نهائي كأس ولي العهد أمام الاتحاد، وخسر الطائي اللقب.
  • بعد ذلك توجه محمد الدعيع مع المنتخب للمشاركة في كأس العالم 1998م في فرنسا، وهناك خسر المنتخب السعودي من الدنمارك بهدف، ومن فرنسا بأربعة اهداف، وتعادل مع جنوب أفريقيا، وفي هذه البطولة قد اختير محمد الدعيع كأفضل لاعبٍ سعودي في مباراة المنتخب أمام فرنسا.
  • شارك المنتخب السعودي في كأس الخليج عام 1998م، ولكنه خسر اللقب، ولم يدخل مرمى الدعيع سوى هدفين.
  • توجه المنتخب إلى قطر للمشاركة في كأس العرب 1998م، وفي تلك البطولة نجح محمد الدعيع في أن يساهم مع زملاءه في تحقيق اللقب العربي لأول مرة.
  • بعد ذلك توجه المنتخب للمشاركة في كأس القارات الرابعة في المكسيك عام 1999م، وهناك تعرض لخسارةٍ بالثمانية من المنتخب البرازيلي ويعود المنتخب بانتصارٍ يتيم على المنتخب المصري.

مع الهلال

  • لم يمر على انتقال محمد الدعيع للهلال 4 أشهر إلا وهو يرفع كأس المؤسس، وذلك في موسمه الأول عام 1420هـ في بطولةٍ لا تقام إلا كل 100 عام.
  • ومن بعد كأس المؤسس حصد الهلال آسيوياً بطولة الأندية الآسيوية بثلاثة أهداف لهدفين أمام جابيلو ايواتا الياباني.
  • في عام 2000م شارك محمد مع المنتخب في كأس الآمم الآسيوية المقامة في لبنان، وقد خسر المنتخب النهائي أمام اليابانيين بهدفٍ وحيد.
  • في عام 1421هـ حقق الدعيع مع الهلال بطولة الصداقة بالفوز على منتخب عسير بركلات الجزاء، ثم كأس الأندية العربية أبطال الكؤوس من أمام النصر بهدفين لهدف، ومن ثم كأس السوبر الآسيوية من أمام شميزو الياباني.
  • ومن ثم بطولة النخبة العربية من أمام الأندية العربية المشاركة، وقد كانت آخر مباراة مع الفريق التونسي، وحقق الدعيع مع الهلال بطولة الرئيس حسني مبارك من أمام الإسماعيلي المصري.
  • مع المنتخب كانت الإصابات قد حرمت الدعيع من المشاركة في التصفيات النهائية المؤهلة لكاس العالم 2002م، ولكنه تمكن من أن يشكل ثقل كبير ويشارك في المباريات المهمة والأخيرة، علماً أنه شارك في التصفيات الأولية ولم يدخل مرماه أي هدف.
  • وفي عام 2002م شارك المنتخب في كأس الخليج والتي استضافتها السعودية، وعلى الرغم من أن المنتخب كاد أن يفقد اللقب، إلا أنه استطاع أن يحقق اللقب في المباراة الختامية للمرة الثانية.
  • عاد الدعيع ليشارك مع الهلال، وحقق الهلال كأس آسيا للأندية عام 2002م، وفي أقل من أسبوعين يتوجه إلى جدة لمواجهة الاتحاد على نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين وتحقيق البطولة والتي تعرض محمد الدعيع حينها لإصابة في اليد.
  • في كأس العالم 2002م شارك المنتخب في تلك البطولة وخرج بخسائر قاسيةٍ جداً، منها ثمانية ألمانية.
  • بعد أن اعلن محمد الدعيع اعتزاله دولياً، عاد ليشارك مع فريقه الزعيم ليحقق مع الهلال كأس ولي العهد عام 2003م، وبعد تلك البطولة يتعرض الهلال إلى نكسةٍ قويةٍ وذلك في عام 2004م، حيث خرج الهلال خالي الوفاض من البطولات المحلية والعربية، وأخذت جماهير الأندية تسخر من الهلال، ولكن لم تطل سخريتهم، حيث عاد الزعيم عام 2005م ليلتهم جميع البطولات المحلية.
  • في عام 2005م عاد محمد الدعيع لتمثيل المنتخب السعودي في كأس الخليج، ليخرج المنتخب من الدور الأول.
  • في عام 2005م تعرض الدعيع لإصاباتٍ مختلفة وكانت جميعها أمام الاتحاد، منها كأس العرب للأندية، حيث خسر الهلال من الاتحاد.
  • وبعد أن تشافى من الإصابة اختاره المدرب ناصر الجوهر ليقود المنتخب في الدورة الإسلامية الدولية الأولى المقامة بالسعودية في نهاية عام 2005م، وينجح في تحقيق الميدالية الذهبية، ليكون بذلك هو اللاعب السعودي والعربي والآسيوي الوحيد الذي يجمع البطولات العربية والآسيوية والإسلامية والعالمية.
  • يعود الدعيع للمشاركة مع الهلال، وفي موسم 2006م يعود الهلال للمشاركات الخارجية الآسيوية ليخرج من الدور الأول، لكنه عاد لتحقيق كأس ولي العهد وذلك عام 2006م أمام الأهلي.
  • استدعي الدعيع ليشارك مع المنتخب في كأس العالم 2006م، وعلى الرغم من كونه الحارس الأساسي في المباريات الودية للمنتخب، إلا أن المدرب باكيتا تجاهل الدعيع واختار مبروك زايد ليكون الحارس الأساسي في كأس العالم 2006م.
  • حَرم باكيتا محمد الدعيع من المشاركة عالمياً، فما كان منه إلا أن يعلن بعد خروج المنتخب من كأس العالم 2006م اعتزاله الدولي رسمياً مع سامي الجابر، ليودع المنتخب ويعود ليشارك مع فريقه الهلال.
  • عام 2007م خرج الهلال من الموسم دون أن يحقق بطولة، حيث تسببت الأخطاء الفنية والإدارية في خروج الهلال من تحقيق البطولات، لا سيما المباراة النهائية على كأس خادم الحرمين الشريفين أمام الاتحاد، حينما قدم باكيتا الكأس للاتحاديين على الرغم من أن الهلال كان متقدماً على الاتحاد.
  • في موسم 2008م حقق الهلال كأس ولي العهد من أمام الاتفاق، وكذلك بطولة الدوري، وكان محمد قد أعلن اعتزاله رسمياً بعد نهائي كأس ولي العهد، ولكن سمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز – حينها – رفض قرار محمد وطالبه بالاستمرار في الملاعب ليكمل مع الهلال عامه العاشر وعامه 22 في الملاعب.
  • في موسم 2008/ 2009م نجح محمد الدعيع في أن يحطم الأرقام القياسية، حيث نجح في المحافظة على شباكه نظيفةً لأكثر من 4 مباريات، واستطاع أيضاً أن يحقق مع فريقه كأس ولي العهد دون أن يدخل مرماه أي هدف، وبذلك يكون هو الحارس الذي استطاع أن يحقق بطولتين رسميتين دون أن يدخل مرماه أي هدف، وذلك عام 2000م و2009م، ونجح كذلك في تحطيم رقم قياسي جديد، حيث أنهى الموسم الرياضي ولم يتلقى مرماه سوى 9 أهداف.
  • في موسم 2009/ 2010م حصد مع الهلال بطولة الدوري قبل نهايته بثلاث جولات، وتحقيق كأس ولي العهد، ودعم أولمبي الهلال للوصول إلى نهائي كأس فيصل بن فهد، بينما على المستوى الخارجي تم التأهل إلى دور 8 آسيوياً.
  • وقبل انطلاق الموسم الجديد لعام 2010/ 2011م قرر الاعتزال رسمياً.

إنجازاته الشخصية والإعلامية

  • حصل على جائزة أفضل حارس مرمى في كأس فلسطين في بغداد عام 1989م.
  • حصل على أفضل حارس في كأس الصداقة الدولية في عمان عام 1989م.
  • اختير كثالث أفضل حارس عالمياً في الدور التمهيدي في كأس العالم عام 1993م.
  • حصل على جائزة من الاتحاد الدولي ضمن أفضل 10 حراس بكأس العالم عام 1993م.
  • حصل على أفضل حارس في كأس آسيا 1996م.
  • اختير ضمن أفضل لاعبي القارة الآسيوية لعـام 1996م.
  • حصل على جائزة أفضل حارس في كأس الخليج عام 1998م.
  • اختير ضمن أفضل عشرة حراس في العالم بعد مونديال فرنسا عام 1998م.
  • شارك مع نجوم العالم ضد نجوم أوروبا في مباراة لنجوم مونديال 1998م.
  • حصل على جائزة أفضل حارس في كأس آسيا 2000م.
  • حصل على لقب حارس القرن في آسيا عام 2000م.
  • اختير دولياً كأفضل سابع حارس في العالم عام 2000م.
  • حصل على جائزة أفضل حارس في كأس الخليج للأندية عام 2000م.
  • حصل على جائزة أفضل حارس في كأس البطولة العربية للأندية عام 2001م.
  • حصل على جائزة أفضل حارس في كأس ألصداقه الدولية عام 2001م.
  • حصل على أفضل حارس في كأس الخليج عام 2002م.
  • حصل على أفضل حارس في كأس آسيا عام 2002م.
  • اختير من قبل صحيفة (لوكوبيزي الإيطالية) ضمن أفضل عشرة حراس في العالم في عام 2004م واحتل السابع.
  • حصل على لقب أفضل حارس في السعودية مراراً وتكراراً، آخرها عام 2008م.
  • اختاره الاتحاد الدولي ليدخل موسوعة جينيس للأرقام القياسية كأكثر لاعب في العالم خدم بلاده.
  • حصل على لقب عميد لاعبي العالم عام 2006م.
  • اختير من الاتحاد الدولي لكرة القدم كأفضل حارس مرمى في آسيا عبر التاريخ.
  • اختير في المرتبة 39 ضمن أفضل وأبرز وأشهر حراس المرمى عالمياً عبر التاريخ من قبل موقع الفيفا للإحصاء.
  • الحارس الآسيوي والعربي الوحيد الذي اطلق عليه موقع الاتحاد الدولي لقب “الأسطورة”.
  • اختير كأفضل لاعب في الموسم الرياضي عام 2007/ 2008م.
  • حصل على جائزة أفضل حارس في الموسم الرياضي لعام 2008/ 2009م.
  • اختير ضمن أفضل عشرة حراس بالعالم في تاريخ الكرة من قبل قناة (CCN).
  • حصل على جائزة المفتاحة لأفضل رياضي عام 2010م.

الألقاب الجماهيرية والإعلامية والمعتمدة

  • ظاهرة الأرض.
  • النجم الملكي.
  • الأخطبوط.
  • مرعب المهاجمين.
  • صاحب الأيادي الذهبية.
  • أسطورة اللاعبين.
  • أسطورة القرن.
  • عملاق آسيا.
  • عميد لاعبي العالم.
  • البرج الآسيوي.
  • صانع الأمجاد السعودية.
  • الحارس المطاطي.
  • أسطورة المجد.
  • سيد حراس آسيا.
  • ملك الحراس.
  • عميد حراس آسيا.

الاعتزال وما بعده

  • يوم الثلاثاء 10 رجب 1431هـ الموافق 22 يونيو 2010م أعلن اللاعب محمد بن عبدالعزيز الدعيع من خلال موقعه الرسمي، اعتزاله اللعب رسمياً، وبالتالي يطوي الحارس الأسطوري مسيرة 22 عاماً من (التميز) مع المنتخب السعودي.
  • تزوج الدعيع بعد كأس العالم 1994م، ويقضي وقته بين أبناءه الخمسة وهم: (عبدالعزيز، أشواق، معالي، نورة، دعد).
  • يضع محمد الدعيع ميدالياته وجوائزه والألقاب التي حصل عليها في مجلسه الخاص بجوائزه وكما يطلق عليه المقربين من أبو عبدالعزيز (مجلس الذهب)!

مشاركات وتكريم واحتفاء دولي

  • محمد الدعيع اللاعب السعودي والعربي والآسيوي الأول الذي جمع بين كأس الخليج والعرب وآسيا والأولمبياد الإسلامي والوصول للمونديال.
  • شارك في مباريات تكريم لنجوم الوطن أمام أندية عالمية، كأمثال: فالنسيا الأسباني في حفل يوسف الثنيان، وأمام مانشستر يونايتد في حفل سامي الجابر، وشارك أيضاً كحارس أساسي في مباراة تكريم ماجد عبدالله أمام ريال مدريد، وشارك مع فريق الوحدة السعودي في اعتزال حاتم خيمي أمام بايرن ميونخ، كما شارك في تكريم محيسن الجمعان في حفل اعتزاله.
  • بعد المباراة الودية الدولية التي أقيمت بين منتخب السعودية ومنتخب الإنجليز على استاد ويمبلي، كتبت بعدها صحف إنجليزية عن محمد الدعيع، وتلقى عرض (رسمي وجاد) من قبل مانشستر يونايتد، ولكن لم تتم الصفقة بسبب عدم السماح للاعب السعودي بالاحتراف خارجياً وقتها، وأيضاً تلقى (عرض شفهي) من مسؤولين فريق ارسنال الإنجليزي عام 1999م.
  • لعب الدعيع 181 مباراةً دولية كانت أولها أمام منتخب بنغلاديش عام 1990م وانتهت سعوديةً برباعية، بينما آخر مباراةٍ دولية كانت عام 2006م أمام منتخب بلجيكا، ونشير إلى أن هناك مباريات تم إضافتها إلى رصيده الدولي على الرغم من أنها مباريات ودية، وذلك لأسباب من قبل الاتحاد السعودي لكرة القدم، ولعل أبرز تلك المباريات مباراة للمنتخب أمام الهند.
  • وصفه موقع الفيفا بالأسطورة وقال عنه حينما عاد لتمثيل المنتخب عام 2006م بكأس العالم أنه “موهبة كروية فذة قادرة على أن تصنع كل شيء”، ويعتبر الدعيع الحارس العربي والآسيوي الوحيد الذي لم يخرج اسمه منذ عام 1994م من قائمة أفضل حراس العالم.
  • صحيفة (لوكوبيزي) الإيطالية أجرت استفتاء شارك فيه كبار خبراء كرة القدم في العالم عن أفضل عشرة حراس في العالم في عام 2004م، وقد احتل محمد الدعيع المرتبة السابعة عالمياً.
  • اشتهر محمد الدعيع بالرقم 1 وباللباس الرمادي والأسود.
  • كان محمد الدعيع قد سجل أرقام قياسية صعبة، منها عام 2006م حيث احتل المركز الأول في عدد الأهداف التي سجلت في مرماه والتي لم تتجاوز 12 هدفاً، لتكون النسبة النهائية للتسجيل في مرمى الدعيع هي الأقل، حيث بلغت (0.57).
  • تمكن في عام 2008/ 2009م من المشاركة في 5 مباريات متتاليية دون أن يدخل مرماه أي هدف!

مرئيات

-

اتصل بنا

العنوان :


رقم الهاتف /جوال :


البريد الإلكتروني :


الموقع الإلكتروني :


التواصل الإجتماعي : تويترفيسبوكيوتيوب

'+
1
'+
2 - 3
4 - 5
6 - 7
8 - 9
10 - 11
12 - 13
13 - 14
[x]