نبذة تعريفية

  • الدكتور أحمد محمد علي المدني، من مواليد المدينة المنورة عام 1934م.
  • أول رئيس للبنك الإسلامي للتنمية، حيث تولى رئاسته منذ عام 1975 حتى 2016م.

المؤهلات العلمية

  • الدراسة النظامية (الابتدائية والمتوسطة والثانوية) في المدينة المنورة.
  • بكالوريوس تجارة من كلية التجارة بجامعة القاهرة عام 1957م.
  • ليسانس الحقوق من كلية الحقوق بجامعة القاهرة عام 1959م.
  • الماجستير في الآداب، الإدارة العامة من جامعة Michigan, Ann Arbor، الولايات المتحدة الأمريكية، عام 1962م.
  • دكتوراه الفلسفة، الإدارة العامة، من جامعة ولاية نيويورك (Albany)، الولايات المتحدة الأمريكية، عام 1967م، وعنوان أطروحة الدكتوراه (الرقابة المالية قبل الصرف.. دراسة مقارنة لنظام الرقابة المالية بالمملكة العربية السعودية وحكومة ولاية نيويورك).

الخبرات العملية

  • العمل في مناصب متعددة في وزارة المعارف بالمملكة العربية السعودية من عام 1377هـ.
  • رئيس جامعة الملك عبدالعزيز بالنيابة من عام 1387 إلى 1392هـ.
  • وكيل وزارة المعارف للشؤون الفنية من عام 1392 إلى 1395هـ.
  • رئيس البنك الإسلامي للتنمية من عام 1395 إلى رمضان 1414هـ.
  • أمين عام رابطة العالم الإسلامي من رمضان عام 1414 إلى رجب 1416هـ.
  • رئيس البنك الاسلامي للتنمية من رجب عام 1416هـ (1995م).

مسيرته وإنجازاته

  • بدأ الدكتور أحمد حياته المهنية في مجال التعليم وتنمية القوى البشرية في (1958/1959م) كمدير في المعهد العلمي والإسلامي، عدن، اليمن.
  • اختير ليكون نائب وزير التربية والتعليم لمدة ثلاث سنوات.
  • تم اختياره كأول رئيسٍ للبنك الإسلامي للتنمية.
  • ساعده تعليمه، وخلفيته، وخبرته السابقة على تأسيس قاعدةٍ قويةٍ لمهمّة البنك الإسلامي للتنمية، وللتعامل مع التحديات التي تواجه إدارته، وتوسيع نطاق تطوّره من خلال معالجة مختلف القضايا.
  • قاد عمليات تأسيس مؤسساتٍ أخرى للتخفيف من حدة الفقر، والقضاء على الأمية، وغيرها، مثل صندوق التضامن الإسلامي للتنمية.
  • كما ساهم في رفاهية مجتمع المملكة العربية السعودية، من خلال توسيع خدماته لمجالس التعليم العالي للجامعات الخمس، وكذلك عضويته في مجلس إدارة الصندوق السعودي للتنمية.

آراؤه في التنمية والاقتصاد الإسلامي

  • عبّر الدكتور علي عن آرائه في التنمية، من خلال العديد من المقالات والخطب والمحاضرات وأوراق العمل التي تناولت الاقتصاد الإسلامي، والخدمات المصرفية، والتعليم.
  • من أشد المؤمنين بأن مبادئ الشريعة الإسلامية وتطبيقاتها في الاقتصاد والعلوم المصرفية لديها الكثير مما يمكن أن تقدمه للعالم، كي تسهم إيجاباً في حل الأزمة الاقتصادية الراهنة.

منحه جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام

مُنِح جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام عام 1425هـ، تقديراً لإنجازاته الكبيرة، المتمثلة في إدارة البنك وفقاً لأحكام الشريعة، ودأبه على تنمية العلاقات الاقتصادية بين الدول الإسلامية، وإنشائه محفظة البنوك الإسلامية، وحصص الاستثمار، وجائزة البنك لبحوث الاقتصاد الإسلامي، ما نقل انطباعاً مشرقاً عن العمل البنكي الإسلامي في العصر الحديث.

استقالته من رئاسة البنك

  • بعد أربعة عقودٍ من العطاء المميز والنجاح الاستثنائي، تحاشى خلالها رئيس البنك الإسلامي للتنمية الدكتور أحمد محمد علي المدني، الأضواء والضوضاء، أعلن ترجُّلَهُ من منصبه، على رغم تَوْقِهِ لنقل البنك إلى عالم التفوق، من خلال وثيقة رؤية 1440هـ، الهادفة إلى تخفيف وطأة الفقر، ومحو الأمية، وتوفير حياةٍ أفضل للبشر في قريتنا العالمية الصغيرة.
  • خلَّفَ إرثاً هائلاً من الإنجازات، تعكس مسيرة نجاح رجلٍ عصامي، تصدى لمهماته بجدٍّ واجتهاد، فتحققت النتائج المميزة، ما حقق فرص شراكةٍ مع الحكومات والقطاع الخاص، بددت شبح الخمول والجمود الذي هدد البنك سنواتٍ طويلة.
  • ثمَّنَ معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد أمين مدني، الجهود المشهودة التي بذلها معالي الدكتور أحمد محمد علي منذ تأسيس البنك الإسلامي للتنمية عام 1975م وترؤسه له، إلى أن أصبح من أكبر المجموعات التمويلية على مستوى العالم في مجال التنمية الدولية، وحصوله على التصنيف الائتماني (AAA).

مرئيات

رئاسته وتطويره للبنك الإسلامي للتنمية

  • بمبادرة من الملك الراحل فيصل بن عبدالعزيز رحمه الله، عندما قررت الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي إنشاء البنك الإسلامي للتنمية، تم اختيار الدكتور محمد كأول رئيس له.
  • اعتماده مبدأ «النتائج سيدة الموقف»، كان وراء عمله في صمت، ما أوصل البنك الذي تنطوي تحت لوائه 57 دولةً حول العالم، إلى مكانةٍ مميزة، فتحول من مؤسسةٍ ماليةٍ محدودة الأدوار، إلى منظمةٍ ذات حضورٍ مؤثر، انخرطت في عدة اتجاهات، منها: التجارة والتأمين والقطاع الخاص، ما أفرز مجموعة مؤسسات، ضمت المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب، والمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، والمؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص، والمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة.
  • اتسعت أهداف البنك في عهده لتشمل أعمال الإغاثة والعون، ومن أعظم ما أنجز في هذا الصدد: مشروع المملكة للإفادة من لحوم الهدي والأضاحي، وذلك بنقل ما يزيد على نصف مليون ذبيحةٍ سنوياً إلى المحتاجين في أرجاء العالم الإسلامي، بعد أن كانت تبدد في موسم الحج.
  • أطلق البنك في 2007م مشروع صندوق مكافحة الفقر، برأسمالٍ قدره 10 مليارات دولار، لدعم الدول أعضاء منظمة العالم الإسلامي، الأقل تطوراً والأكثر فقراً.
  • يميل الدكتور علي إلى التواصل مع الناس وكثرة السفر والتجوال في الدول الأعضاء بالبنك.
  • وهو تواقٌ لكي ينقل البنك الإسلامي للتنمية إلى عالم التفوق، بتنفيذ رؤية البنك لعام 1440هـ، والتي صاغها نيابةً عن البنك، فريقٌ من الأشخاص البارزين، وتهدف وثيقة رؤية البنك لعام 1440هـ إلى تخفيف وطأة الفقر، ومحو الأمية، وتوفير مرافق صحيةٍ أفضل للناس، وتقوية أواصر العلاقات مع القطاع الخاص، والمنظمات غير الحكومية، والنضال لصالح قضية تنمية المرأة، ونحو ذلك.
  • ينظر الدكتور علي إلى التنمية باعتبارها ظاهرةً شاملةً ومتكاملة، ينبغي إخضاعها على الدوام للمراجعة والتنسيق الوثيق، وهو يسعى لإقامة التعاون مع جميع الناس الذين يودُّون الإسهام لتحقيق حياةٍ أفضل لجميع البشر.

اتصل بنا

العنوان :


رقم الهاتف /جوال :


البريد الإلكتروني :


الموقع الإلكتروني :


التواصل الإجتماعي : تويترفيسبوكيوتيوب

'+
1
'+
2 - 3
4 - 5
6 - 7
8 - 9
10 - 11
12 - 13
13 - 14
[x]