النبذة التعريفية

  • أحمد جميل ميمون، من مواليد عام 1968م بمدينة جدة.
  • كابتن ولاعب نادي الاتحاد والمنتخب السعودي لكرة القدم سابقاً، ومن أشهر لاعبي الدفاع في السعودية.
  • مدير الفريق الأولمبي بنادي الاتحاد.

بدايته الكروية

  • كانت بدايته الكروية كلاعب في الحارة ومع منتخب مدرسته، ثم أخذه (العم يحيى) الذي كان يراقب أداءه إلى مدرب البراعم بنادي الاتحاد الكابتن عبدالله صالح وتم تسجيله في نادي الاتحاد.
  • تدرج احمد جميل في فرق الاتحاد السنية من البراعم الى الناشئين، ثم الشباب لمباراةٍ واحدة في مركز الظهير الأيمن.
  • في عام 1403هـ كانت بداية أحمد جميل مع الفريق الأول بنادي الاتحاد، عندما كان احتياطياً مع الفريق في مباراته ضد فريق القادسية ضمن مباريات الدوري الممتاز، فقد كان دفاع الاتحاد الأساسي يتكون من يوسف المالكي وصلاح عياد كقلبي دفاع، ويصاب صلاح عياد بعد عشرين دقيقة فقط من بداية المباراة، فتأتي الفرصة لهذا المدافع الشاب على طبقٍ من ذهب، فيدخل الملعب بديلاً للاعب المصاب ويلعب لمدة 70 دقيقةً كاملة في أول ظهورٍ له مع الفريق الأول، وينجح في الذود عن مرمى الاتحاد والخروج من ذلك اللقاء بالفوز وبشباكٍ نظيفة.
  • وسريعاً احتل موقعه كمدافعٍ أساسي فريدٍ من نوعه بصلابته وارتقاءه العالي وانقضاضه على الكرة، وارتبط اسمه بالكثير من إنجازات الاتحاد رغم ما تعرض له من إصاباتٍ عديدة، حرمت ناديه من خدماته لأكثر من مرة.

إنطلاقته ونبذة عن مسيرته

  • يسطع نجم هذا اللاعب في موسم 1406هـ، فيأتي المدرب الانجليزي بوب هاوثون للإتحاد ويجد ضالته في المدافع أحمد جميل لتطبيق طريقته الإنجليزية في الدفاع، ويلعب أحمد جميل أساسياً في جميع المباريات، ويسطع نجمه كمدافعٍ كبير ومتميز.
  • يعود الإتحاد في ذلك الموسم إلى زمن البطولات، حيث يحقق الوصافة في بطولة الدوري وبطولة كأس الملك.
  • يحقق الاتحاد بطولة كأس الاتحاد السعودي بغياب أحمد جميل الذي التحق للمرة الأولى بمعسكر المنتخب السعودي الأول وتم اختياره ضمن قائمة المنتخب التي غادرت إلى البحرين للمشاركة في دورة الخليج الثامنة.
  • ومن ذلك الوقت وأحمد جميل يقدم نفسه كمدرسةٍ كرويةٍ متميزة في الدفاع مع الإتحاد والمنتخب، ويفرض نفسه كلاعبٍ مؤثر له وزنه وثقله الفني في أي مباراة.

إنجازاته مع نادي الاتحاد

  • كأس الملك عام 1408هـ.
  • كأس ولي العهد عامي (1411، 1417هـ).
  • كأس دوري خادم الحرمين الشريفين أعوام (1417، 1419، 1420هـ).
  • كأس الاتحاد (كأس الأمير فيصل بن فهد) أعوام (1406، 1417، 1419هـ).
  • كأس الأندية الخليجية أبطال الدوري عام 1419هـ.
  • كأس الأندية الآسيوية أبطال الكؤوس التاسعة عام 1419هـ.

مميزاته وألقابه

  • امتاز أحمد جميل بفن القيادة، وتأثيره الكبير على عطاء زملائه، وارتفاع روح الفريق لديه، وحماسة اللاعبين.. فاستحق بأن يكون قائداً بارزاً على مستوى الكرة السعودية، وهي الصفة والميزة التي اشتهر بها منذ توليه شارة قيادة الإتحاد منذ أكثر من عشر سنوات
  • عرف عن أحمد جميل كذلك فدائيته، وتضحياته الكثيرة في سبيل انتصار ناديه، وهو ما عرضه للكثير من الإصابات خلال مشواره الطويل مع النادي العميد.
  • كما عرف عن أحمد جميل صلابته وجرأته في مجابهة المهاجمين، وسرعة انقضاضه على الكرة، وقتل الكرات الخطرة في مهدها قبل أن تصل لمناطق دفاع الاتحاد.. حتى استحق أن يلقب بـ(السد العالي).
  • من أشهر لاعبي الخليج وآسيا في ميزة الارتقاء العالي وإجادة ضربات الرأس، والتصدي للكرات العرضية ببراعةٍ متناهية، لذلك كله توفرت في أحمد جميل صفات القائد المحنك، وسمات النجم المميز.
  • أفضل لاعب سعودي عام 1416هـ.

  • عرض مانشستر:
    تلقى أحمد جميل عرضاً احترافياً في الدوري الإنجليزي من نادي مانشستر يونايتد عام 1995م عن طريق أحد المكاتب التسويقية، إلا أن الظروف لم تسمح له بالاحتراف في ظل ارتباطاته مع المنتخب الوطني، وعدم التزام مدير المكتب التسويقي، وكذلك تمسك ناديه به، فوت عليه أهم مراحل حياته الرياضية، فقد ضحى الجميل بالعرض الاحترافي من أجل حاجة ناديه لخدماته.

قالوا عنه

  • المدرب الوطني خليل الزياني: أحمد جميل المدافع الذي يحتاجه كل فريق، لأن إمكاناته عالية وخبرته مفيدة.
  • المدرب البرازيلي كارلوس ألبرتو: مدافع كبير، يجيد التغطية باقتدار، ويقود زملاءه بثقة.
  • الأمير بندر بن محمد: من مميزاته أنه يملك مقوماتٍ عالية، منها الانقضاض، والتغطية، والتهديف.
  • الأمير خالد بن فهد: مخلص وقيادي، يمنح الثقة لزملائه.
  • الأمير عبدالرحمن بن سعود: مدافع كالجبل لا تهزه الريح، وهو المدافع الأول في المملكة، ومدافعٌ قل وجوده.
  • صالح النعيمة: مدافعٌ لديه قوة تحمل طوال التسعين دقيقة، يلعب بارتقاءٍ عال، وهو لاعبٌ هداف في الأوقات الصعبة، ولا يزال يحافظ على مستواه بالرغم من الإصابات.
  • محمد الخليوي: يعد من أفضل المدافعين على المستوى العربي، وهو مدافعٌ تتوفر فيه كل مقومات المدافع المميز.
  • عادل عصام الدين: قائد وهداف ومدافع ناجح.
  • خالد مسعد: استطاع أن يثبت نفسه ويحافظ على مكانته، وهو خط دفاعٍ بمفرده، وتجده في كل أرجاء المواقع الخلفية.
  • ديمتري: أحمد جميل لاعبٌ لا غنى عنه داخل الميدان، فهو بالإضافة لكونه مدافعٌ صلب، فهو قائدٌ من طرازٍ فريد.

إصابته ونهاية مسيرته الكروية

  • في يوم الجمعة 25 ذي الحجة عام 1420هـ وعلى ملعب مدينة الملك عبدالعزيز الرياضية بالشرائع في مكة المكرمة كانت النهاية المؤلمة لمسيرة هذا اللاعب الكبير.
  • فقبل هذا التاريخ بأربعة أيامٍ فقط، سحق الإتحاد فريق الوحدة في مباراةٍ دوريةٍ وعلى نفس الملعب بثمانية أهداف نظيفة، وهي النتيجة التاريخية التي هزت أركان نادي الوحدة.
  • دخل لاعبو الوحدة هذه المبارة والتي كانت ضمن دور الـ16 لكأس ولي العهد بتوترٍ كبير وعصبيةٍ زائدة وخشونةٍ واضحةٍ ضد لاعبي الاتحاد بسبب الهزيمة السابقة.
  • ويتهور لاعب الوحدة خالد الحازمي في دخولٍ عنيف في كرةٍ مشتركة مع أحمد جميل، ويتسبب في كسرٍ مضاعفٍ في القدم اليمنى لأحمد جميل، فيتم نقله من الملعب مباشرةً إلى المستشفى.
  • وبرغم فترة العلاج واهتمام الجميع وتفاؤلهم بعودة أحمد جميل، إلا أن الإصابة كانت أقوى من تلك المحاولات.
  • ويترجل الفارس الكبير بكل شرفٍ منهياً حياته الرياضة.. بدأها في الاتحاد، وأنهاها في الاتحاد.. ويبقى اسماً ذهبياً في تاريخ الإتحاد والمنتخب وفي قلوب الجماهير الإتحادية والسعودية.
  • حفل اعتزاله:
    • أقيم له مهرجان اعتزال في استاد الأمير عبدالله الفيصل بجدة، ثم انطلقت مباراة الاعتزال بين الفريق الإتحادي المطعم بعددٍ من النجوم المحليين والعرب وفريق طربزون التركي، والتي كسبها الإتحاد (3-1)، وأشرك مدرب الإتحاد أوليفيرا خمسةً وثلاثين لاعباً سعودياً وعربياً والبيروفي الفونسو.

-

إنجازاته مع الأخضر

كانت انطلاقة أحمد جميل مع المنتخب السعودي لكرة القدم في بطولة كأس الخليج الثامنة في دولة البحرين عام 1986م، ليساهم عقب ذلك في العديد من الإنجازات التي تحققت للمنتخب السعودي، ومنها:

  • كأس الأمم الآسيوية التاسعة في قطر عام 1988م، والحادية عشرة في الإمارات عام 1996م.
  • التأهل لنهائيات كأس العالم مرتين: عام 1994م في أمريكا، وعام 1998م في فرنسا.
  • كأس بطولة منتخبات الخليج بقطر عام 1994م.
  • سجل أحمد جميل خلال مشواره مع المنتخب السعودي الكثير من الأهداف الحاسمة، على الرغم من كونه يلعب كمدافع، حيث أنه صاحب أغلى هدف، عندما سجل هدف الفوز للسعودية (برأسه) في الدقيقة الأخيرة في مرمى المنتخب الكوري، والذي ساهم في تأهل المنتخب السعودي لنهائيات كأس العالم لأول مرةٍ عام 1994م.
  • اختير خلال مشاركته مع المنتخب السعودي، كأحد نجوم منتخب العالم الذي لعب في مدينة جنوة الإيطالية لصالح مرضى السرطان، وكان ذلك عام 1996م.
  • يعتبر أحمد جميل حالياً من أبرز لاعبي نادي المائة في سجلات الإتحاد الدولي لكرة القدم، بعد أن لعب مع المنتخب الوطني السعودي أكثر من 130 مباراة دولية.

اتصل بنا

العنوان :


رقم الهاتف /جوال :


البريد الإلكتروني :


الموقع الإلكتروني :


التواصل الإجتماعي : تويترفيسبوكيوتيوب

'+
1
'+
2 - 3
4 - 5
6 - 7
8 - 9
10 - 11
12 - 13
13 - 14
[x]