النبذة التعريفية

  • محمد عابد عبدالجواد من مواليد 1962م في مدينة جدة غرب السعودية، لاعب ظهير أيسر سابق في النادي الأهلي والمنتخب السعودي لكرة القدم.
  • يعد أحد أبرز النجوم في تاريخ كرة القدم السعودية نظراً للمساهمات الكبيرة في تحقيق عددٍ من الانجازات والتي تعتبر بداية أمجاد الكرة السعودية على الصعيد الدولي، وخاصةً القاري.
  • لعب محمد لمدة تزيد عن 15 عاماً قبل أن يتوقف عن الكرة وفي رصيده عددٌ هائل من الانجازات والبطولات التي وضعته في ذاكرة كل الجماهير السعودية للأبد.

بدايته الكروية

  • كانت البداية الفعليه لنجومية الكابتن محمد عبدالجواد في نهاية السبعينات، حين شارك المنتخب السعودي لفئة الشباب في دورة ودية في مدينة دبي بالإمارات، وقد قدم محمد مستوىً رائع في تلك البطولة، الأمر الذي جعل المدرب البرازيلي مانييلي يستعين به في المنتخب الأول في التصفيات النهائية لكأس العالم 1982م، وقدم عبدالجواد أفضل مستوياته في تلك الفترة والتي نالت إشادة الجمهور الرياضي بكافة ميوله، فكانت تلك البداية والانطلاقة لهذا النجم الدولي الكبير في رحلته الدولية المظفرة.
  • وكان لقاء منتخبنا الوطني أمام نظيره الكويتي في أواخر عام 1981م الذي أقيم على استاد الأمير فيصل بن فهد، ضمن التصفيات النهائية لقارة آسيا المؤهلة لكأس العالم، أول لقاءٍ رسمي للظهير الطائر عبدالجواد مع الأخضر في مشواره الكروي، وقدم مستوىً رائعاً وعطاءً كبيراً، ولم ترهبه السمعة الكبيرة التي يتمتع بها نجوم الكرة الكويتية والمتراصين في خط المقدمة، فجاسم يعقوب وفيصل الدخيل وفتحي كميل والعنبري، عجزوا عن تجاوز عبدالجواد، بل إنه تفوق عليهم كثيراً في كثيرٍ من الأوقات، فهاجم محمد بمهارةٍ ودافع بقوةٍ عن العرين الأخضر.

إسهاماته الدولية مع الأخضر

  • بعد بروز عبدالجواد مع الأخضر في التصفيات النهائية لكأس العالم عن قارة آسيا 1982م وتقديمه لأفضل المستويات في المباريات الستة التي خاضها الأخضر ضد الكويت والصين ونيوزلندا، أصبح مركز الظهير الأيسر حكراً عليه، فلم يستطع أيٌّ من اللاعبين إبعاده عنه، وظل أبو عابد محافظاً على تألقه، بل إن مستواه يتطور من مباراةٍ إلى أخرى.
  • رحلة عبدالجواد مع الأخضر كانت رائعةً ومشوقة، فطوال مشواره الكروي المميز مع المنتخب، والتي بدأت في أول الثمانينات الميلادية، وانتهت بعد المشاركة المشرفة للأخضر في نهائيات كأس العالم 1994م المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية، والتي حصل عبدالجواد فيها على جائزة أفضل لاعب وكان قائد المنتخب في تلك البطولة، كان عبدالجواد أحد أعمدة المنتخب التي لا يمكن الاستغناء عنها مهما كانت الظروف، فعبدالجواد كان اللاعب الذي اتفق عليه كل المدربين.
  • كان عبدالجواد ضمن كوكبة النجوم التي حققت لمنتخبنا الوطني الإنجازات الرائعة التي لا يمكن ان تنسى، فالتأهل لأولمبياد لوس انجلوس، والحصول على كأس آسيا مرتين أعوام 1984 و1988م، وبلوغ نهائيات كأس العالم للمرة الأولى في تاريخ الرياضة السعودية، كان فيها أبو عابد حاضراً ومميزاً ونجماً كبيراً صال وجال وقدم أحلى العروض وأفضل المستويات.

الإنجازات

  • مع الأهلي:
    • كأس الملك 1403هـ.
    • الدوري السعودي 1404هـ.
    • كأس الخليج 1405هـ.
  • مع المنتخب:
    • كأس آسيا 1984م في سنغافورة.
    • كاس آسيا 1988م في قطر.
    • التأهل إلى أولمبياد لوس انجلوس 1984م.
    • التأهل لكأس العالم بأمريكا 1994م.

الألقاب والأوسمة

  • أفضل لاعب في مباراة السعودية وبلجيكا (نهائيات كأس العالم 1994م).
  • الظهير الطائر.
  • افضل ظهير أيسر في تاريخ الكرة السعودية.

اعتزاله

  • اعتزل الكابتن محمد عبدالجواد كرة القدم عام 1994م بعد مشاركته في نهائيات كأس العالم بأمريكا.
  • بعد ان قرر النجم عبدالجواد اعتزال الكرة بعد التألق والبروز في نهائيات كأس العالم 1994م والوصول لدور الـ16 تكفل صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله الفيصل ونجله الأمير محمد العبدالله الفيصل بإقامة حفل اعتزال للظهير الطائر عبدالجواد.
  • أقيمت له مباراة اعتزال جمعت نجوم الكرة المحلية والعربية أمام المنتخب النيجيري الذي كان من أبرز منتخبات مونديال 94م.

ما بعد الاعتزال

  • بعد أن اعتزل عبدالجواد الكرة توقع الجميع أن يتجه للتدريب أو التحكيم، لكنه رفض اقتحامها وسلك طريقاً آخر، وهو جلب لاعبين من أوروبا وأمريكا الجنوبية للأندية الراغبة في التعاقد معهم، واتجاه عبدالجواد هذا يعود لتمتعه بعلاقاتٍ رائعة مع كثيرٍ من المكاتب في العالم، فضلاً عن إجادته التحدث بعدة لغات، منها: البرتغالية، والإنجليزية.
  • تم إيقاف ترخيصه فيما بعد لمزاولة مهنة وكالة التعاقدات، ليذهب إلى مجال التحليل الفني.
  • عمل الكابتن عبدالجواد محللاً فنياً لقنوات bein sport منذ عام 2009م، وانضم لقنوات MBC PRO SPORTS عام 2014م.

-

أجمل وأبرز أهدافه

  • عرف عن عبدالجواد قدرته على إحراز الأهداف الجميلة بفضل قدرته على التصويب القوي والمركز من مسافاتٍ بعيدة وكان له عددٌ من الأهداف الجميلة التي لا يمكن للمتابع الرياضي أن ينساها.
  • أبرزها هدفه في مرمى المنتخب الكاميروني ضمن البطولة الأفروآسيوية للمنتخبات، فقد أطلق عبدالجواد في تلك المباراة كرةً صاروخيةً بعيدة المدى لم يرها حارس الكاميرون إلا وهي تعانق شباكه.
  • وكذلك هدفه على قطر في كأس أمم آسيا 1984م، وعلى العراق في بطولة كأس العرب في يوليو 1985م بالطائف.

اتصل بنا

العنوان :


رقم الهاتف /جوال :


البريد الإلكتروني :


الموقع الإلكتروني :


التواصل الإجتماعي : تويترفيسبوكيوتيوب