النبذة التعريفية

  • ماجد أحمد عبدالله محمد، لاعب كرة قدم سعودي – مهاجم وقائد نادي النصر السعودي والمنتخب السعودي الأسبق ولاعب بارز في تاريخ الكرة السعودية.
  • ولد عام 1958م (1378هـ) في مدينة جدة الواقعة على ساحل البحر الأحمر، وانطلقت حياته الرياضية عام 1977م (1397هـ) من مدينة الرياض وبالتحديد من نادي النصر السعودي.
  • ولد ماجد عبدالله في منزل بحي البغدادية في جدة، وعاش طفولته في ذلك البيت الذي كان قريباً من مقر نادي الاتحاد.
  • أصبح ماجد يعيش في بيئةٍ رياضية كونه جار لنادٍ رياضي إلى جانب كونه ابناً لمدير كرة القدم.
  • في منتصف الستينات الميلادية، انتقل ماجد وأسرته إلى الرياض، حيث حصل والده على وظيفة كمدير لفريق شباب النصر.

بدايته الكروية

  • انضم ماجد لمدرسة “الجزيرة الابتدائية”، وقد كان وقتها يراقب بشغف الأطفال الأكبر سناً منه وهم يلعبون كرة القدم، وبعد بضع سنوات بدأ ماجد المشاركة في فريق المدرسة وكذلك فريق الحي كحارس مرمى.
  • ذات يوم غاب مهاجم الفريق فحل محله ماجد الذي قاد فريقه للفوز بثلاثة أهداف مقابل هدفٍ واحد.
  • انتقلت العائلة بعد ذلك إلى منطقةٍ أخرى، حيث التحق ماجد بمدرسةٍ هناك لإكمال دراسته المتوسطة والثانوية، وقد شكل ماجد وجيرانه الشباب فريقاً لكرة القدم أسموه “الاتفاق”، وحاولوا المشاركة في إحدى البطولات حينها، لكن تم رفض طلبهم بسبب صغر سنهم، رغم ذلك لم يستسلموا وتحدوا واحداً من أفضل الفرق في الرياض للحصول على مكانٍ في تلك البطولة، وللمفاجأة حققوا فوزاً بثلاثة أهداف مقابل هدف، وكان ماجد قد حقق هدفين منها.. نتيجةً لذلك تم قبول فريقهم “الاتفاق” للمنافسة بغض النظر عن صغر سن أعضاء الفريق، وقد عمل الفريق على الفوز في تلك البطولة.

مشواره مع الأخضر

  • حظي ماجد بشرف اختياره للمنتخب طوال الفترة من 1977م حتى 1994م (عدا فترات الإصابات)، ولم يغب عن الاخضر طوال الفترة الماضية، عدا إذا كان مصاب، حيث تعرض إلى إصاباتٍ بالغة بسبب الخشونة التي تعرض لها خلال مسيرته الرياضية، وكانت اسهل الطرق لإيقاف ماجد هي الخشونة.
  • اعتزل الكرة على المستوى الدولي في يوليو عام 1994م بعد مشاركته في نهائيات كأس العالم بأمريكا 94م وقيادته منتخب بلاده للتأهل لدور الـ16 في إنجازٍ فريدٍ من نوعه لم يتكرر حتى الآن، ولهذا أطلقت عليه الجماهير السعودية لقب القائد الذهبي لارتباط اسمه بأفضل الإنجازات السعودية على مدى عقدين من الزمن.
  • من الملفت للأنظار: طوال مشاركات ماجد ومسيرته مع المنتخب لم يلعب احتياطياً!

لمحات من أهدافه الحاسمة وانتصاراته الدولية

  • اشتهر على الساحة المحلية والدولية بأهدافه ومواهبه وحضوره القوي واللافت في أغلب المناسبات ولحظات الحسم خاصةً مع منتخبه.
  • يأتي على رأسها هدفه التاريخي في نهائي كأس الأمم الآسيوية التي فازت به السعودية عام 1984م في مرمى منتخب الصين، حيث تجاوز فيه ثلاثة لاعبين من منتصف الملعب الموحل بطريقةٍ مهاريةٍ وساحرة، ختمها بمراوغة الحارس بحركة تمويه تميّز بها ماجد كثيراً في أهدافه، حتى أصبحت ماركةً مسجلةً باسمه.. الهدف يُعدُّ حقاً أفضل هدف في تاريخ كرة القدم الآسيوية وأحد أفضل أهداف كرة القدم عبر التاريخ، نظراً للمهارة العالية التي استخدمها في الهدف والمسافة الطويلة للهدف وأهمية ومناسبة الهدف والظروف المناخية التي سجل فيها الهدف على أرضيةٍ مبتلةٍ كلها وحل.
  • كذلك هدفه المنقذ لمنتخبه في نفس البطولة أمام المنتخب الكوري الجنوبي في آخر دقيقةٍ من المباراة برأسيةٍ هائلة أنقذت المنتخب من الخروج المبكر، وهدفه الهام في نصف نهائي تلك البطولة في مرمى منتخب إيران.
  • أيضاً هدفه التاريخي والحاسم في المنتخب الإيراني وبرأسيةٍ خاطفةٍ في نصف نهائي كأس الأمم الآسيوية عام 1988م الذي قاد المنتخب للنهائي والمحافظة على اللقب القاري حينها.
  • بالإضافة لأهدافه الحاسمة في المشوار القاري للوصول للأولمبياد العالمية في لوس أنجلوس 84م أو الوصول لكأس العالم في أمريكا 94م، كأهدافه في منتخبات نيوزلندا وكوريا والكويت وماليزيا.
  • أجملها هدفه الثاني المدهش في المنتخب النيوزلندي في تصفيات الأولمبياد العالمية 84م الذي تلاعب فيه بخمسة لاعبين دفعةً واحدةً بأسلوبٍ أفعوانيٍّ ماكر، والذي يراه بعض النقاد أجمل أهداف ماجد.
  • وهدفه الثاني أيضاً في المنتخب الكوري الجنوبي في نفس التصفيات الذي التقط فيه كرةً عاليةً في الهواء على صدره ثم تجاوز بها المدافع بحركةٍ صعبة ووضعها بهدوء يمين الحارس.
  • وكذلك هدفيه التاريخيين في مرمى المنتخب الكويتي في نفس التصفيات في اللقاء الذي كسبه الأخضر بأربعة أهدافٍ تاريخيةٍ لا تنسى.
  • أيضاً أهدافه الهامة في تصفيات بطولة كأس العالم لكرة القدم 1994 التي أنقذت المنتخب من الخروج من التصفيات بعد أن كان يحتل المركز الثالث خلف الكويت وماليزيا فأصبح متصدراً للمجموعة، حيث سجل هدفين رائعين في المنتخب الماليزي، أحدهما قدّم فيه درساً للأجيال في كيفية تفادي الوقوع في التسلل بحركةٍ عبقريةٍ سريعة، رغم أنه حينها قد تجاوز السادسة والثلاثين من عمره، وسجل هدفاً قاتلاً على طريقته الخاصة في مرمى المنتخب الكويتي – الذي كان يكفيه التعادل ليتأهل – مراوغاً الحارس ومسجلاً للهدف من زاويةٍ ضيقةٍ وصعبةٍ جداً.
  • وقد تجاوزت شهرته الحدود القارية كهدافٍ عالميٍّ يشار له بالبنان قادر على هز شباك أعتى المنتخبات والأندية العالمية التي يواجهها منتخبه، خاصةً تلك التي سبق لها الفوز بكأس العالم، حيث سجل أهدافاً خالدةً في منتخباتٍ عالميةٍ عريقة.
  • سجل في البرازيل هدفين، أحدهما يعتبر أول هدفٍ سعوديٍّ عالمي في مناسبةٍ عالميةٍ رسمية، كان ذلك في نهائيات أولمبياد لوس أنجلوس عام 1984م، أما الهدف الثاني فكان في مرمى كلاوديو تافاريل حارس القرن البرازيلي في الكأس الذهبية لأبطال القارات عام 1988م (كأس القارات حالياً).
  • وفي نفس البطولة سجل في الأرجنتين هدفاً رأسياً خاطفاً في لقاءٍ انتهى بالتعادل بهدفين.
  • وسجل في إنجلترا هدفاً رائعاً في مرمى الحارس الشهير ديفيد سيمان – هو أول هدفٍ دوليٍّ يدخل مرمى هذا الحارس الشهير- خلال لقاءٍ وديٍّ دوليٍّ أٌقيم في الرياض عام 1988م حضره السيد جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي الحالي انتهى بالتعادل هدف لهدف.
  • وكذلك فعل مع الأندية العالمية الشهيرة حينما سجل ثنائيةً رائعةً في مرمى بوكا جونيور الأرجنتيني، وخمسة أهدافٍ في مرمى كلٍّ من: ساوباولو البرازيلي (هدف)، وبنفيكا البرتغالي (هدفين)، ومانشستر سيتي الإنجليزي (هدف)، وهامبورج الألماني (هدف) سجله مع منتخب نجوم الخليج عام 1980م.

عمادة لاعبي العالم 1990-1998م

  • بلغت شهرة ماجد عبدالله الآفاق بعد أن تصدر قائمة نادي المائة الدولي كأول لاعب عربي وآسيوي يتصدر النادي المئوي، وذلك بعدد 147 مباراة دولية جعلته عميداً للاعبي العالم عام 1995م، واستمر في الصدارة لمدة ثلاث سنواتٍ متالية، وعلى الرغم من أن الاتحاد الدولي – فيما بعد – ألغى من سجل المنتخب 8 مباريات دولية لعدم تسديد الاتحاد المحلي للرسوم المادية لتلك المباريات! إلا أن ماجد ظل متصدراً القائمة، حيث أصبح رصيده 139 مباراة، وكان رصيد أقرب منافسيه 138 مباراة.
  • لا يزال اسم ماجد يظهر في قائمة العشرين الأوائل رغم اعتزاله اللعب منذ عام 1994م، والجدير ذكره أن عدم التوثيق الدقيق من الاتحادات المحلية والقارية وعدم دفع رسوم بعض المباريات الدولية للفيفا أضرَّ الكثير من نجوم الكرة العربية، وحالة ماجد عبدالله كمثال، فصدارة ماجد للنادي المئوي تأخرت كثيراً عن وقتها الطبيعي والمفترض، لأن ماجد تصدر القائمة “فعلياً” من بعد عام 1990م وليس العام 1995م، لأن بيتر شيلتون الحارس الإنجليزي الشهير الذي كان يتصدر القائمة قبل ماجد توقف عند رصيد 125 مباراة بعد اعتزاله اللعب الدولي عام 1990م، وماجد تجاوز هذا الرصيد آنذاك، ومع ذلك استمر الإنجليزي في الصدارة لغاية العام 1995م قبل أن يعلن فيه الفيفا أن ماجد عميداً للاعبي العالم بعد اعتزاله اللعب الدولي هو أيضاً وبعد مرور خمس سنوات على صدارته الفعلية، وما بين العام تسعين والعام خمسة وتسعين يكمن الخبر اليقين، فأرقام ماجد – وغيره الكثير من نجوم الكرة العربية – كانت مغيبة أو غير موثقة جيداً في سجلات الاتحاد الدولي، والذي تفاجأ حين ظهر اسم ماجد عبدالله في نهائيات كأس العالم بأمريكا عام 1994م كصاحب أكبر رصيد عدد مباريات دولية في العالم بمجموع يتجاوز الـ 160 مباراة، فطالب الاتحاد المحلي بسرعة إرسال بيانات تلك المباريات وتواريخها لاعتمادها، والتي اتضح بعد المراجعة أنها كانت غير موثقة بشكلٍ جيدٍ وثابت، عند ذلك قام الاتحاد الدولي باعتماد 147 مباراة دولية من أكثر من 160 مباراة تحت ما يصنف بفئة A، كانت كافيةً لوضع ماجد عبدالله في المركز الأول بين نجوم العالم في نادي المائة الدولي، وهو إنجازٌ يسجل للسعودية وللاعب العربي والآسيوي عموماً.
  • وقد أقيم لماجد بهذه المناسبة حفلٌ تكريميٌّ ضخم عام 1995م في مقر نادي النصر بالرياض حضره نجوم الكرة الخليجية والعربية، كالخطيب وشوبير وفهد الهريفي ومحيسن الجمعان وزهير بخيت وسعيد العويران، وغيرهم الكثير في لقاءٍ جميل جمعهم بفريق النصر السعودي بطل الدوري – ذلك الوقت – في تظاهرةٍ فريدةٍ من نوعها غصّت بها مدرجات ملعب النادي التي جاءت تحتفل بلقب نجمها الدولي والثلاثية (هاتريك) التي سجلها في مرمى الاتفاق في منافسات الدوري بعد قرار عودته للملاعب المحلية عقب اعتزاله اللعب الدولي، فكانت أجمل عودة وأجمل مناسبة.

ماجد حالة استثنائية

  • لعب ماجد للمنتخب خلال الفترة من 1978م حتى 1994م، ولم يستبعد في تاريخه من قائمة المنتخب أو يجلس على دكة الاحتياط ولا مرة (إلا بسبب الإصابات المانعة)، وذلك لتفوّقه وقيمته وثبات مستواه، لدرجة أنه في أحايين كثيرة كان يلعب تحت تأثير المسكنات، وكثيراً ما شارك وهو مصاب ومربوط الركبة (كما حدث في كأس العالم) أو اليد وذلك لحاجة المنتخب الماسة إليه.
  • اللاعب والمدرب:
    • في عام 1993م 1413هـ مرَّ فريق النصر بأسوأ فتراته بعد أن تكالبت عليه الظروف الإدارية والفنية وفي ظل ابتعاد العديد من نجومه المؤثرين دفعةً واحدةً خلال ذلك الموسم لأسباب مختلفة، زاد على ذلك عدم التوفيق في التعاقد مع لاعبين أجانب على مستوىً عالٍ بحكم أن ذلك العام هو أول موسمٍ يسمح فيه بعودة التعاقد مع لاعبين أجانب في البطولات المحلية بعد إيقاف هذا النظام بداية الثمانينات الميلادية، مما زاد أوضاعه سوءاً جعلته يتأخر في ترتيب فرق الدوري – على غير عادته – ويصبح مهدداً بالهبوط لأول مرةٍ في تاريخه، فما كان من ماجد عبدالله إلا العدول عن قرار الاعتزال الذي كان يراوده كثيراً لتقدمه في العمر ولظرف الإصابة المزمنة التي كانت تعاوده، سواءً مع المنتخب أو مع فريقه، فعاد لقيادة فريقه وإنقاذ ما يمكن إنقاذه، بل إنه اضطر لتدريب الفريق مع نهاية الدوري واحتدام المنافسة، إلى جانب كونه لاعباً وقائداً للفريق داخل أرض الملعب، وذلك بعد رحيل مدرب الفريق البرازيلي قادس وخلفه ناصر الجوهر، فتجاوز الفريق تلك المرحلة العصيبة من تاريخ النادي ونجى من شبح الهبوط واستقر في منطقة الأمان في الترتيب العام لفرق الدوري ذلك الموسم.
    • المفارقة العجيبة أن الفريق حقق بطولة الدوري في العام الذي يليه مباشرةً 1994م بعد عودة نجومه الهريفي والجمعان والمطلق وغياب قائده وهدافه الأبرز “ماجد” في تأكيدٍ للمقولة الشهيرة للرئيس التاريخي للنصر الأمير عبدالرحمن بن سعود عندما قال: (النصر بمن حضر)، حيث كان حينها ماجد مع المنتخب في مهمةٍ وطنيةٍ في مشواره للمونديال عام 1994م.

اعتزاله.. ومنصبه الحالي

  • الاعتزال دولياً:
    • اعتزل الكرة على المستوى الدولي في يوليو عام 1994م، وأذيع خبر اعتزاله في نشرة الأخبار الرسمية وذلك بعد انتهاء مشاركته في نهائيات كأس العالم بأمريكا 94م وقيادته منتخب بلاده للتأهل لدور الـ16 في إنجازٍ فريدٍ من نوعه لم يتكرر حتى الآن.
    • وبعد قراره اعتزال اللعب واصل عطاءه المحلي بشكلٍ استثنائي بناءً على رغبةٍ ملحّةٍ من جماهير ناديه وإدارته، فلعب مع الفريق وقاده لتحقيق بطولة الدوري في العام نفسه 1995م مهدياً اللقب للنادي الذي أخلص له طوال 22 عام قضاها في الملاعب.
  • الاعتزال نهائياً:
    • أعلن ماجد عبدالله اعتزاله كرة القدم نهائياً في العشرين من ذي الحجة لعام 1418 هـ (1998م) بعد أن لعب آخر مبارياته وهو بعمر الأربعين عاماً مع نادي النصر أمام فريق سامسونج الكوري الجنوبي على نهائي كأس الكؤوس الآسيوية المشهود، والذي فاز فيه النصر 1-0 فحُسم اللقب تحت قيادة عميد لاعبي العالم ماجد عبدالله وهداف العالم البلغاري خريستو ستويتشكوف والنجم محيسن الجمعان، بعد ذلك توّج القائد ماجد بكأس البطولة الآسيوية، فكان الختام مسكاً.
    • أقيم له حفل تكريم أسطوري في يوم الثلاثاء الموافق 20 مايو 2008م وسط حضورٍ جماهيريٍّ غفير تجاوز الـ 75 ألف متفرج، وبحضور فريق القرن الأوروبي ريال مدريد بكامل نجومه وبقيادة نجمه العالمي راؤول غونزاليس، وانتهت المباراة التكريمية بفوز النصر السعودي بنتيجةٍ تاريخيةٍ قوامها 4 -1 سجل لريال مدريد اريين روبن، وسجل للنصر مالك معاذ هدفين وسعود كريري هدف ونشأت أكرم هدف، وقد لعب النجم المكرّم ماجد قرابة 15 دقيقة كانت حافلةً بالإثارة والدموع.
    • شهدت المباراة لفتةً جميلةً ولأول مرة من قبل الجماهير النصراوية والسعودية عموماً، فعند الدقيقة التاسعة والتي توافق رقم ماجد الشهير، وقفت الجماهير وقفةً واحدةً ولمدة دقيقةٍ كاملة رفع فيها كل متفرج يده اليمنى إشارةً لطريقة ماجد المعروفة عنه في تعبيره عن فرحته بأي هدفٍ يسجله في مشهدٍ مؤثرٍ وملفت.
    • المهرجان الكرنفالي كان ناجحاً بكل المقاييس، وعلى الرغم من اعتزال ماجد اللعب وتوقفه عن الركض قبل سنواتٍ عديدة، إلا أن الجماهير لم ولن تنساه.
  • منصبه الحالي:
    • يشغل منصب عضو لجنة خبراء الفيفا للتقييم والتطوير المختصة بشؤون اللاعبين منذ عام 2002م، والتي يرأسها القيصر فرانس بيكنباور، وتضم في عضويتها الإنجليزي بوبي شارلتون، والبرازيلي بيليه، والمدرب السويدي إريكسون، والكاميروني روجيه ميلا، والغاني عبيدي بيليه، والليبيري جورج وياه.

-

الإنجازات والأوسمة

  • هداف الدوري السعودي 6 مرات، أعوام 79- 80- 81- 83 -86 -1989م.
  • هداف بطولة كأس الملك 4 مرات، أعوام 79 -87- 89- 1990م.
  • هداف بطولة كأس ولي العهد 1991م.
  • هداف بطولة كأس الخليج السادسة للمنتخبات عام 1982م.
  • هداف بطولة مجلس التعاون للأندية مرتين، عامي 1991م و1996م
  • هداف البطولة العربية للمنتخبات عام 1985م.
  • هداف العرب والحائز على الحذاء الذهبي مرتين عامي 1981م و1989م.
  • هداف القارة الآسيوية في تصفيات الأولمبياد العالمية عام 1984م.
  • هداف القارة الآسيوية في كأس الأمم الآسيوية بالمناصفة عام 1984م.
  • أفضل لاعب في القارة الآسيوية عام1984م والوصيف عام1989م والثالث عام1988م.
  • أفضل لاعب في الشهر آسيوياً، لشهري يونيو 1995م ويناير 1997م.
  • أفضل وأشهر لاعب في تاريخ الكرة السعودية في استفتاء شركة زغبي الأمريكية 2008م.
  • أكثر لاعب يحقق لقب هداف بطولة الدوري السعودي برصيد 6 مرات (رقم قياسي).
  • أكثر لاعب يحقق لقب هداف بطولة الكأس السعودي برصيد 4 مرات (رقم قياسي).
  • أكثر لاعب يسجل في مسابقات الدوري السعودي برصيد 189 هدف (رقم قياسي).
  • أكثر لاعب يسجل في مسابقات الكأس السعودي برصيد 47 هدف (رقم قياسي).
  • أكثر لاعب يسجل في البطولات السعودية (دوري، كأس، اتحاد) برصيد 240 هدف.
  • أكثر لاعب خليجي يسجل في البطولات الخليجية للأندية (نهائيات) برصيد 16 هدف.
  • أكثر لاعب سعودي يسجل في البطولات الخليجية للمنتخبات (نهائيات) برصيد 17 هدف.
  • أكثر لاعب سعودي يسجل في البطولات العربية للمنتخبات (تصفيات ونهائيات) برصيد 9 أهداف.
  • أكثر لاعب سعودي يسجل في البطولات الآسيوية للمنتخبات (تصفيات ونهائيات كأس الأمم والألعاب) برصيد 21 هدف.
  • أكثر لاعب سعودي يسجل في البطولات العالمية للمنتخبات (تصفيات ونهائيات كأس العالم والأولمبياد والقارات) برصيد 31 هدف.
  • أكثر لاعب سعودي يسجل في تصفيات ونهائيات كأس الأمم الآسيوية برصيد 14 هدف (2 ترجيحية).
  • أكثر لاعب سعودي يسجل في تصفيات ونهائيات الألعاب الآسيوية برصيد 7 أهداف.
  • أكثر لاعب سعودي يسجل في تصفيات ونهائيات الأولمبياد العالمية برصيد 19 هدف.
  • اول لاعب بالعالم يسجل في جميع دقائق المباراة “من الدقيقة الاولى حتى الدقيقة 90”.
  • أول لاعب عربي وآسيوي يحوز على لقب أفضل لاعب في العام والشهر عامي 1984م و1995م.
  • أول لاعب عربي وآسيوي يحوز على لقب عميد لاعبي العالم عام 1995م.
  • أول لاعب عربي وآسيوي يدخل موسوعة جينيس للأرقام القياسية عام 1996م.
  • أول لاعب سعودي يسجل هدفاً عالمياً في محفل عالمي رسمي (في الأولمبياد في مرمى البرازيل) عام 1984م.
  • أول لاعب سعودي يسجل في نهائيات كأس الأمم الآسيوية (في مرمى كوريا الجنوبية) عام 1984م.
  • أول لاعب يسجل في استاد الملك فهد الدولي الشهير (في مرمى رابيد فيينا النمساوي) عام 1988م.
  • أول لاعب خليجي يسجل خمسة أهداف في لقاء واحد في بطولات الخليج (في مرمى قطر) عام 1979م.
  • أول لاعب خليجي يسجل هدفاً مع منتخب نجوم الخليج (في مرمى هامبورج الألماني) عام 1980م.
  • أول لاعب عربي يقوم باللعب والتدريب في آن واحد (في الدوري مع فريقه النصر) عام 1993م.
  • أول قائد للمنتخب السعودي في نهائيات كأس العالم (في أمريكا) عام 1994م.
  • اللاعب السعودي الوحيد الذي سجل 5 أهداف في لقاء دولي مرتين في مرمى قطر 79م واندونيسيا 80م.
  • اللاعب الخليجي الوحيد الذي سجل في خمس بطولات خليجية متتالية للمنتخبات منذ 79م حتى 88م.
  • اللاعب العربي الوحيد الذي اختاره الاتحاد الدولي ضمن لجانه الرسمية في الفيفا عام2002م، وما يزال.
  • اختير سفيراً للعب النظيف من قبل الاتحاد العربي عام 1999م.
  • اختير لاعباً للقرن في المملكة العربية السعودية عام 2000م.
  • اختير لاعباً للقرن على مستوى الوطن العربي عام 2000م.
  • اختير لاعباً أول لنادي القرن المئوي الآسيوي وكرم من الاتحاد الآسيوي عام 1999م.
  • اختير من أفضل ثلاثة لاعبين في تاريخ القارة الآسيوية في القرن العشرين عام 2000م.
  • اختير من أفضل لاعبي القرن في تاريخ كرة القدم وجاء في المركز 61 على مستوى العالم.
  • اختير ضمن أفضل هدافي الدوري في العالم برصيد 6 مرات حقق فيها لقب الهداف.
  • صنّف أحد العشرة الأوائل في ترتيب هدافي منتخبات العالم عبر التاريخ.
  • صاحب أكبر رصيد أهداف محلية ودولية على مستوى القارة 530 هدف.
  • صاحب الرقم القياسي بين اللاعبين السعوديين في عدد الأهداف المحلية 324هدف والدولية 209هدف.

اتصل بنا

العنوان :


رقم الهاتف /جوال :


البريد الإلكتروني : majed@qemami.com


الموقع الإلكتروني :


التواصل الإجتماعي : تويترفيسبوكيوتيوب

'+
1
'+
2 - 3
4 - 5
6 - 7
8 - 9
10 - 11
12 - 13
13 - 14
[x]