النبذة التعريفية

  • سليمان بن عبد العزيز الراجحي أحد أشهر رجال الأعمال في المملكة العربية السعودية. نشأ فقيراً وبدأ في تجميع ثروته من الصفر عبر أعمال مختلفة ابتداء من العمل كحمال ورمَّاد وطباخ وقهوجي وصبي صراف إلى إدارة أعمال الصرافة والتجارة في العقار على مستويات عالمية.

المؤهلات العلمية

  • في الرياض التحق الشيخ سليمان بالدراسة، ولكنه ومنذ طفولته كان يميل إلى العمل والتجارة بشكل يفوق حبه للدراسة. وكانت عزيمته في طلب الرزق قوية وله جرأة تجاه المحاولة والتعلم والاستفادة من تجارب الغير. وكان الشيخ سليمان شغوفاً بالعمل منذ بداياته وشديد الملاحظة والنشاط، فقد لاحظ في عام 1358هـ / 1939م (أي وعمره عشر سنوات تقريباً) وعند مروره بجانب قصر الحكم وجود نساء يفترشن الأرض في زوايا القصر لبيع الزبدة. فقام باتخاذ أحد هذه الزوايا وفكر بعدم التقليد والتميز، فأحضر صفيحة مليئة بالكيروسين وبدا بالبيع باستخدام قارورة فارغة كمعيار للبيع. وكانت الأرباح تصل إلى القرش أو القرشين. ولم يكتفِ بذلك فبدأ بالتنويع وبدأ ببيع الحلوى بجانب بيع الكيروسين في ذاك الوقت.

الخبرات

  • بدأ حياته العملية طباخا وحمالا ، ليصبح اليوم واحدا من أهم رجال الأعمال ليس في السعودية فحسب وإنما في المنطقة برمتها، وحملت قصة كفاحه التي استمرت قرابة 80 عاماً في عالم التجارة الكثير من العبر، والدروس، والتي ترسم الطريق لكل باحث عن النجاح.
  • بدأ الراجحي حياته العملية في العاشرة من عمره بتجارة “الكيروسين”، حيث لم تكن الكهرباء معروفة في ذلك الوقت، وكان “الكيروسين”  يأتي من خارج المملكة في “تنكات” ثم تعبأ في قوارير، وكان يربح من هذه التجارة قرشا أو قرشا ونصف خلال اليومين
  • وعمل بعد ذلك حمّالاً مقابل نصف قرش في اليوم، وكان الريال في ذلك الوقت يساوي حوالي 22 قرشا
  • عمل طباخا بإحدى الشركات التي كانت تعمل في مشاريع الدولة، لكنه لم يستمر طويلا، بسبب رفض الشركة زيادة راتبه أسوة بزملائه في العمل.
  • في عام 1365هـ، استقل الراجحي واختار محلاً صغيراً لتجارة “البقالة”، وكانت ثروته وقتها حوالي 400 ريال، وبعد ذلك بخمس سنوات بدأ العمل في مجال الصيرفة، فكان يبيع ويشتري العملات مع الحجاج، وكانت انطلاقته في عالم الاقتصاد عندما عينه أخيه صالح الراجحي موظفاً معه وكان راتبه في ذلك الوقت 1000 ريال.

العمل الخيري

  • في بداية حياة الشيخ كان العمل الخيري للشيخ وأخوته يتجه عموماً إلى نوع محدد وهو مساعدة المحتاجين، حيث كان يتم توزيع الصدقات والمعونات إلى المستحقين عبر الشيخ نفسه أو من ينوب عنه. بعد أن قامت الدولة بعمل تنظيم وجمعيات للعمل الخيري كانت المساعدات الخاصة بالشيخ تمر عبر هذه المنظومة، وانحصر دور الشيخ على المراقبة والإشراف مع اطمئنانه بأن الأموال المخصصة لكل مجال من مجالات المساعدة والبذل تذهب للمستحقين وفي الأوقات المحددة. لاحقاً ومع توسع الأعمال وبعد استشارة أهل العلم والدين والرأي، قرر الشيخ إنشاء جهة خاصة لتنفيذ الأعمال الخيرية والدعوية، فانطلقت المؤسسة قبل قرابة عقدين من الزمان ومرّت بعدة مراحل، فبدأت بإنشاء لجنة للعمل الخيري تابعة للشيخ صالح بن عبدالعزيز الراجحي وإخوانه عبدالله وسليمان ومحمد في بدايات عام 1403هـ/1983م. حيث بدأ المكتب بتقديم الخدمات الخيرية للجهات والمؤسسات الخيرية من خلال هذه اللجنة الخيرية، في عام 1415هـ / 1995م تم عمل المزيد من التطوير واستيعاب مجموعة من أصحاب الخبرة بالعمل الخيري وتكوين عدد من اللجان الخاصة بالعمل الخيري واللجان الاستشارية واستمر العمل على هذا النحو إلى أن تم تغيير المسمى من مكتب إلى مؤسسة سليمان بن عبد العزيز الراجحي الخيرية بموجب ترخيص وزارة الشؤون الاجتماعية رقم (10) بتاريخ 19/6/1421هـ. وتعد المؤسسة إحدى المؤسسات المانحة وحيث تركز جهودها على دعم المؤسسات غير الربحية المسجلة في المملكة العربية السعودية في المجالات التعليمية، والاجتماعية، والصحية، والدعوية، والإعلامية، وبناء المساجد، وغيرها من أعمال الخير المختلفة.

مشاركات إعلامية

العضويات

مؤسس مصرف الراجحي

اتصل بنا

العنوان :


رقم الهاتف /جوال :


البريد الإلكتروني :


الموقع الإلكتروني : اضغط هنا


التواصل الإجتماعي : تويتر  

'+
1
'+
2 - 3
4 - 5
6 - 7
8 - 9
10 - 11
12 - 13
13 - 14
[x]