اهتمت الدكتورة فاطمة نصيف كثيرًا بقضية الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة واعتبرته مدخلا مهما من مداخل الدعوة إلى الله، تقول: “لقد كان قرار إنشاء اللجنة النسائية بجدة المنبثقة عن الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة حدثاً له أهميته في المجتمع عامة والمجتمع النسائي خاصة، حيث يشير إلى أن هيئة الإعجاز العلمي أخذت تدرك أهمية دور المرأة في الدعوة إلى الله فأرادت أن تزودها بوسيلة دعوية حديثة بلغة العلم (لغة العصر) وتخاطب الناس بحقائق علمية وبراهين عملية لتستخدم هذه الوسيلة في بيتها مع أولادها وفي عملها في مدرستها وجامعتها والدائرة المحيطة بها من أهل وأصدقاء وجيران، فهي تستطيع أن تقوم بعملها الدعوي في الأوساط النسائية حيث يتعذر على الرجل الداعية في كثير من الأحيان دخوله وممارسة دوره الدعوي فيه”.
وقد كان لها في هذه القضية الكثير من المحاضرات والكلمات والكتابات، ومن ذلك قولها (إن حجة الله في هذا الزمان هو الإعجاز العلمي الذي تتضح معالمه وصوره في كتاب الله الكريم والسنة النبوية المطهرة، فمن الضروري الوقوف على أبعاد هذا العلم العظيم والاستفادة منه في الدعوة إلى دين الحق على اعتبار أن مراعاة الناس ومداركهم من أكبر العوامل المؤثرة في اجتذاب غير المسلمين إلى دين الحق).
وتضيف (ونحن في هذا العصر الذي أجمع الناس على تسميته بعصر العلم واختاروه حكماً في كل أمر، وبعد أن صعد الإنسان إلى طبقات الفضاء وغاص في أعماق البحار واستخدم الذرة وطوعها لخدمته نريد أن نقول للناس جميعاً: إليكم هذه الحجج العلمية التي تكلم عنها القرآن في القرن السابع الميلادي ولم يبدأ الإنسان في اكتشاف بعض هذه الحقائق إلا في نهاية القرن السابع عشر، وبعضها لم يُكتشف إلا في نهاية القرن العشرين، وبقيت آيات كثيرة في القرآن لم يصل العلم الحديث إلى اكتشافها بعد، وصدق الرسول صلى الله عليه وسلم حين قال (ما من الأنبياء نبي إلا أعطي ما مثله آمن عليه البشر وإنما كان الذي أوتيته وحياً أوحاه الله إليّ فأرجو أن أكون أكثرهم تابعاً يوم القيامة).
منبهة دائماً على أن كتاب الله الكريم يزخر بالكثير من الكنوز العظيمة والأسرار المبهرة التي تقتضي منا الإمعان والتدبر الواعي والقراءة المتأملة، وتكرر دائماً أن 135 عالمًا أعلنوا إسلامهم على أثر حضور أحد مؤتمرات الإعجاز العلمي في القرآن الكريم.

'+
1
'+
2 - 3
4 - 5
6 - 7
8 - 9
10 - 11
12 - 13
13 - 14
[x]