ترى الدكتورة فاطمة أن الرجل والمرأة في الإسلام سواسية يكمل أحدهما الآخر وأن للمرأة حقوقها كما للرجل حقوقه وأن هناك ثلاث قضايا يستخدم المغرضون جهلنا بحقيقتها ليتشدقوا من خلالها بظلم الإسلام للمرأة وهي: الميراث، القوامة والطلاق، تعدد الزوجات، وتضيف أن قضية حقوق المرأة في الشريعة الإسلامية يتحدث للحكم عليها أشخاص لا يعرفونها ولم يطلعوا على أحكام المرأة في الشريعة الإسلامية، فقط سمعوا بعض الأقاويل الباطلة وأقاموا المؤتمرات المضللة نتيجة هذه الأقاويل واستندوا على روايات من نساء وقع عليهن الظلم بسبب ممارسات خاطئة ما أنزل الله بها من سلطان.
وتقول: هي قضية الأمس واليوم وغداً وسوف تستمر هذه القضية لأن أعداءنا عرفوا من أين تؤكل الكتف ومن أين يمكنهم اختراق الجدار القويم للأسرة المسلمة ومن عام 1979م بدأت مؤتمراتهم وبدأ التركيز على المرأة المسلمة والعربية المظلومة، وقبل أن أتحدث عن حال المرأة عندهم لا بد أن نعرف أن المرأة المسلمة لو اعتبرت نفسها أنها مظلومة فيجب أن تعلم أن الرجل ليس هو الوحيد المسؤول عن هذا الظلم لأنها هي الأم التي قامت على تربيته ولأنها لا تعرف حقوقها لكي تدافع عنها ولا تدرس شريعتها التي تمنحها الحق لأن تقف أمام القاضي وتدافع عن حقوقها بالحجة والشرع.
وتضيف: سمعنا الكثير مما يروجونه عن ظلم المرأة المسلمة واضطهادها وأعتقد أن خير رد على ذلك هو عرض الإحصائيات الخاصة بالعنف ضد المرأة الغربية وجميعها إحصائيات موثقة من مصادرهم، وعندما نعلم أن كل هذا الاضطهاد للمرأة يحدث في بلادهم ويتركونها لتركيز الأضواء على المرأة المسلمة والعربية ويقولون أنها مظلومة، وتتدخل لجانهم لنصرتها فلا بد أن نعي أنها لن تتدخل لإنقاذ المرأة المسلمة لكنها تريد تشويه صورتها ومن ثم إلصاق التهم بالإسلام، وعندما يخرجون بتقرير يقول (انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان تتعرض لها المرأة المسلمة) فيحق لنا أن نتساءل، لماذا لا يتقبلون منا توجيه تقرير مماثل لهم على ما يرتكبونه في حق نسائهم؟!.
لا ينبغي أن نلتفت كثيراً لمحاولاتهم تشويه صورتنا، لكن لا بد أن نبحث فيما بيننا عن الأخطاء لمعالجتها وإن وجد ظلم واقع على إحدانا نرفعه بأيدينا.
وباعتبارها تنتمي إلى أسرة كان لها دور مهم في إنشاء إحدى أقدم المدارس بالمملكة العربية السعودية ترى أن عدم الاختلاط والفصل بين البنين والبنات في مراحل التعليم المختلفة أهم ما يميز التجربة السعودية عن باقي دول العالم، خاصة أنه بعد كل هذه السنوات من التجربة نجد الكثيرين في الغرب في أوروبا وأمريكا، وأيضًا دول آسيوية يدرسون الآن أهمية عدم الاختلاط بين الجنسين في مقاعد العلم وأنه -أي عدم الاختلاط- الأسلوب الأمثل في التعليم للبنين والبنات.
وليس معقولاً في الوقت الذي تطالب فيه الدول الكبرى في الغرب وغيرها بعدم الاختلاط، نجد أصواتا تنادي بغير ذلك .. فتجربتنا رائدة وناجحة وهذا هو الدليل الذي جعل الدول الكبرى تدرس بعناية فصل الجنسين من واقع التجربة السعودية. وتقول الدكتورة فاطمة نصيف : إنه من واقع ما نراه اليوم من إحصائيات في مدارس الغرب عن أحداث جسيمة بسبب الاختلاط ووضعهم تجربتنا السعودية الناجحة تحت مجهر الدراسة لتطبيقها، علينا أن نحافظ على هذه التجربة ونحمد الله على هذه السياسة التي تميزنا عن باقي العالم.

'+
1
'+
2 - 3
4 - 5
6 - 7
8 - 9
10 - 11
12 - 13
13 - 14
[x]