يراوده الحنين لمعشوقته مدينة تنومه فقدم لها معهدا فنيا للتدريب المهني بعشرة ملايين ريال وأطلق جائزته التعليمية للمتفوقين حيث تحدث في حواره مع (الرياض) عن السعوديين واستثماراتهم بدبي في ظل الأزمة والظروف الاقتصادية الراهنة.
* كيف ترى فترة الاستثمارات السعودية التي ضخت بالإمارات خلال العشرة مواسم الماضية وأبرز ملامح هذه التجربة ؟
– حقيقة أفضل وأبرز ملامح التجربة هي التجربة نفسها فالسعوديون الذين استثمروا في دبي أو أقاموا فيها استفادوا كثيراً من النهضة والطفرة التي شهدتها دبي فنحن استفدنا فكرياً وإدارياً ومالياً وكذلك استفدنا فهم المشاريع وإدارتها وتطويرها وثقافة التخطيط والمبيعات والدروس التي استفادها السعوديون في دبي ليست قليلة وأبرز المكاسب في نظري هي الخبرة الكبيرة التي أجزم أنها أهم من المال فنحن مررنا بفترة ذهبية وهذه الفترة لن تتكرر وكان هناك ما أسميه (مخيخ العالم) وهذا المخيخ أنتج والمتمثل بالخبرات النادرة في العالم ويعمل برؤية واضحة للأمام في استراتيجيات طويلة المدى فكل يوم ترى شيئاً جديداً وكل يوم وأنت ترى أشياء تتحقق على أرض الواقع

* بحكم استثماراتكم المتعددة بدبي أين ترى المستثمر السعودي وجد نفسه في خارطة الاستثمار؟
– المستثمر السعودي من المستثمرين الأذكياء، فالسعوديون لم يندفعوا مثل غيرهم من الجنسيات الأخرى وكان المستثمر السعودي يرى نفسه في بلده ولذلك كان يحمل معه قيماً واحتراماً للدولة التي هو فيها وكان السعودي حريص جداً على سمعته وهذا ما جعل السعودي لديه قيمة في التعامل ولديه مصداقية وساعد السعودي في الاستمرارية في عمله ولاشك أن أصابعك ليست بمستوى واحد ولا ننكر أن هناك بعض الأشخاص حاولوا أن يربحوا بشكل سريع وتأثروا بموظفين كانوا حولهم لا يحملون نفس الوطنية ونفس الرؤى التي كان يحملها وهو قادم لدبي فعندما تغير مسلكه كانت الأمور عكسية فهناك المستثمر السعودي الجيد وغير الجيد وهناك السعودي الذي أعطى قيمة مضافة إلى التي جاء من أجلها وهناك الذي خسر وخسر غيره بفعله غير المتأمل منه.

* في أي مجال ترى أن المستثمر السعودي تفوق بدبي؟
– أنا أقول لك بكل واقعية المستثمر السعودي مستثمر سريع فأغلب السعوديين الذين أتوا إلى دبي كانوا يبحثون عن المكسب السريع وبأسرع ما يمكن أن يبيع ويخرج وفي تصوري أن 95% من السعوديين الذين استثمروا في دبي هم مستثمرون سريعون استثمروا وخرجوا بسرعة وحققوا فوائد وأرباحاً عالية والخمسة بالمائة الباقون هم من كان عندهم منظور بعيد المدى كانت متمثلة في استثمارات مستقبلية وثابتة.

* يبرر رجال الأعمال السعوديون سابقا هجرتهم لدبي بسبب البيروقراطية بالأنظمة المحلية هل زالت تلك العوائق الآن؟
– أولا اسمح لي أن أوضح أن لا يشار بالمستثمر السعودي الذي ذهب لدبي أنه هاجر فأنا ضد هذا المبدأ دبي بلد خليجي ولا فرق عند المواطن في دبي والسعودي الذي قدم لدبي فالنظام للجميع سواسية هذا أولاً وثانياً على الصعيد الشخصي أنا لم أهجر بلدي أنا أو غيري فنحن استثمرنا في الإمارات مثلما استثمرنا بغيرها من الدول في العالم فالمستثمر السعودي هو مستثمر جريء ويبحث عن الفرصة أينما كانت فأرجو أن لا يطبق عليه كلمة الهجرة ولا يوجد لدينا سعوديون مهاجرون أصلا في العالم فنحن لسنا مثل بعض الإخوة العرب وبلدنا فاتح ذراعه لنا وقلوبنا مع الوطن ولكن لسنا مهاجرين هذا جوابا للشق الأول وإذا كنت تقصد هل سبب استثمار السعوديين في دبي نتيجة الأنظمة الموجودة في السعودية البيروقراطية خاصة في أنظمة البناء أو في أنظمة الاستقدام فهذا الأمر كلنا يلمسه وكلنا يحس بالقصور في بعض هذه الأنظمة وكنا نتمنى سابقا ولاحقا أن نكون كل ما نراه جميل في دبي وغيرها نتمنى أن يكون في بلدنا ونحزن كثيرا عندما نرى بلدانا صغيرة وجديدة في أنظمتها ثم تكون منظمة وميسرة فأتمنى أن نواكب الأنظمة المتطورة ونستفيد من تجارب غيرنا.

* هناك مستثمرون سعوديون تعثرت مشاريعهم بدبي وأكثرهم مصنف (كتجار مساهمات) ، كيف ترى ذلك ؟
– كل من خسر بالسوق أثر على مساهميه وأثر على الناس التي تتعامل معه والشاطر هو من يعرف متى يدخل ويخرج بشكل سريع أو نقول توفق بحيث أنه حافظ على سمعته ومكانته ، فأنا من رجال الأعمال الذي ليس لديه تجربة استثمار مع آخرين في دبي فاستثماراتي أديرها بنفسي ولحسابي ويمكن أن هذا من الأسباب التي أراحتني أكثر من غيري ولكن ما يحصل لدبي حاليا قد أصاب العالم بأكمله ويمكن أن تلاحظ اليوم أن دبي استقر فيها الوضع اليوم بسبب أن الأسعار وصلت القاع وأنا أرى أن الوضع هنا في المملكة يختلف كليا عن ما حصل في دبي.

* هل ساهمت البنوك والمصارف من خلال تمويلاتها الميسرة والمفتوحة في وقوع بعض المستثمرين السعوديين بالإمارات في الفخ إثر نشوء الأزمة العالمية؟
– حقيقة الأمر أن الكثير يتكلمون من هذا المنظور وأنا أنظر لها بشكل آخر من خلال تجربتي فحقيقة الأمر أن البنوك لم تساهم في أن التاجر ينكسر أو أن ضربته تكون أكثر عمقا وأكثر تأثيرا فأنا عكس هذا النظرية فبالعكس الانفتاح الذي كان حاصلاً بالبنوك وتسهيلاتها هي التي أفادت البلد وأفادت رجال الأعمال ونحن كلنا استفدنا من هذه الخدمات الميسرة فالبلد استفاد والمستثمر استفاد والبنوك تضرك عندما تحجم عن الإقراض والتمويل فهنا المستثمر يصيبه الضرر واستثماراته لا تنمو وأنا هنا أقول ليس كل الناس في دبي خسروا ولا كل الأجانب قد خسروا فهناك أناس خرجوا بمكاسب ومكاسب عالية جدا وأنا هنا لا أحمل البنوك السبب في خسائر بعض المستثمرين وأنظر إلى البنوك الأمريكية التي إلى اليوم تتساقط بنكاً خلف الآخر فنحن في الخليج ليس لدينا بنوك تساقطت مع أنها أقرضت وساهمت بالإقراض لكن لا يعني أنها ساهمت بالإقراض لنقول إنها سبب في زيادة خسائر المستثمرين بالعكس هي كانت سبباً في إعطاء بعض المستثمرين فرصة أن يعملوا أكثر وتنمو أعمالهم بشكل أوسع وأكبر .
مترو دبي

* تعتبر مدينة دبي من أسرع مدن العالم بتحديثاتها المالية والتجارية والعقارية هل هناك بوادر لانفراج أزمة دبي بعدما انخفضت بعض أسعار العقارات إلى الخمسين بالمائة ؟
– بالنسبة لدبي أستطيع أن أقول لك من واقع ما شاهدته ولمسته فيها أنه انتهى الانخفاض وأصبحت المرحلة القادمة مرحلة إعادة بناء من جديد وتوقف منسوب الانخفاض أو الانكماش في السوق ودبي اليوم أقرب ما تكون إلى العودة لنشاطها في الطلوع بعد ما وصلت إلى القاع وهي أقرب ما يكون في العالم بأكمله أن تعود إلى الصعود في الأسعار.

* برأيك أي المنتجات العقارية تفوقت فيها دبي وهل ترى أن دبي حاليا تتمتع بفرص الاستثمار في ظل انخفاض الأسعار ؟
– دبي من مزاياها أنها فيها جميع المنتجات العقارية ففيها المنتج العقاري عالي الجودة وفيها المتوسط وفيها العقارات الاقتصادية فكل هذه المنتجات موجودة وكل واحد لديه السوق الذي يبيع ويشتري فيه ومن يشتري اليوم في دبي فهي فرصة كبيرة فدبي اليوم أرخص بلد يمكن أن تشتري فيه في البلدان العربية فدبي التي كانت من أغلى بلدان العالم اليوم هي أرخص مكان للاستثمار واليوم أنا أراها فرصة مناسبة جدا لمن يبحث عن شراء مسكن خاص فيه أن يشتري هذه الأيام أو يستثمر في الخليج وأرى أن الاستثمار في دبي الفترة الحالية يعتبر فرصة كبيرة بسبب أن الأسعار اليوم في دبي في القاع فمن يشتري اليوم غدا سوف تصعد الأسعار للأعلى فهي دورة اقتصادية وإذا رجعت للتاريخ فإن هذا الأمر سبق وأن حصل في السعودية والخليج والعالم فالتاريخ أعاد نفسه مرة أخرى ولذلك أنا أؤكد لك أن الدورة الاقتصادية سوف ترجع ثانية للأمام.

* هل عرضت أملاكك واستثماراتك في دبي للبيع ؟
– أنا لدي أملاك وليس لدي الرغبة في البيع وغيري كثير من الأجانب والعرب لأني واثق تمام الثقة أن السوق سوف يصعد وفي بداية 2010م سوف يبدأ السوق بالارتفاع.

* قبل عدة سنوات صرحتم بأن حجم الأموال السعودية المستثمرة بدبي تتجاوز الثلاث مائة مليار ريال بحكم تمركزكم بدبي كم تتوقع حجم الأموال السعودية أو لنقل حجم الأعمال السعودية ؟
– لا يحضرني الآن رقم معين حاليا ولكن أقول لك إن السعودينن خرجوا من دبي لم يبق هناك مستثمرون كبار إلا قليل جدا فالمستثمر السريع خرج ولا يوجد الآن إلا مستثمرون أساسيون وهؤلاء الآن معدودون على الأصابع ولكن لا زال هناك بعض الاستثمارات السعودية ولكنها استثمارات غير متحركة للظروف الحالية وكما قلت لك إن العقار سينشط بداية عام 2010م ولكن لن تعود عقارب الساعة لما كانت عليه ولكنها بالتأكيد ستنمو مرة أخرى.

* سياحة المؤتمرات والفعاليات المصاحبة تحقق لدبي مليارات الدولارات وعائدا اقتصاديا مرتفعا ماذا ينقصنا لكي تكون المملكة رائده في هذا النوع من السياحة ؟
– المملكة لديها أكبر مناخ مناسب للسياحة ولكنها لم تهيأ للسياحة فبعض الأنظمة غير قابلة أن تستضيف السياحة مع أن لدينا أكبر فرصه بالعالم أن تكون السياحة الدينية ذات مدخول لا يقل عن أي مدخول آخر وذات قيمة لا توجد في أي بلد في العالم ولكن أعتقد أن بعض الأنظمة غير جاهزة حاليا لأن تكون في المستوى المأمول سياحيا وتجاريا ولدينا أنظمة محلية غير متجانسة مع الأنظمة العالمية فالنمو لدينا بالقطاع الحكومي ولا زلنا نتمنى أن تنطلق المشاريع مثلما نتمناها فبالإمكان أن يكون اقتصادنا أفضل من غيرنا ونحمد الله تعالى أن لدينا ملكاً طيباً حريصاً على التطوير ممثلا بخادم الحرمين الشريفين الملك المحب عبدالله بن عبدالعزيز ولدينا بحمد الله أرض معطاءة ومصادر طاقة نعتبر من الأوائل في العالم ولدينا قطاعات البتروكيماويات والنفط والغاز ولكننا نحتاج إلى مضاعفة الجهود وتفعيل الأنظمة لتشجيع واستمرارية ونمو القطاع الاقتصادي.

* بدأت الاستثمار بالمطابع ومن ثم قطاع البلاستيك وأخيرا العقار أين تجد نفسك بين هذه القطاعات ؟
– أنا عشت في الصناعة أكثر من خمسة وثلاثيون عاما ولا زالت الصناعة تجري في دمي فالصناعة أثبتت عبر السنين أنها استثمار ناجح وقوي برغم كل الظروف ومع كل المتغيرات إلا أن الصناعة لا تزال الخيار الأول في المملكة والاستثمار في العقار لا شك أنها تجارة مربحة ولكنها تجارة طويلة المدى ويجب أن يكون تاجر العقار ذا نفس طويل ولديه القدرة على التعامل مع هذا المنتج سنين طويلة وهو قطاع مربح فأنت تشتري أرضا وفي آخر السنة يتحقق لك ملايين كثيرة بينما في الصناعة آخر السنة تجد أنك حصلت على ملالييم …(قالها باسما) ولكن لاشك أن فيها استمرارية وتجربتي التي عشتها أريد أن أترك لأولادي شيئا منها وأنا بعد هذا العمر الطويل أفضل أن أعمل في العقار لأنه مربح وبدون جهد أما الصناعة فتحتاج إلى شباب وإلى نشاط وتحتاج تحويلها من أعمال مؤسسات فردية إلى عمل جماعي وشركات هذا ما تتطلبه الصناعة اليوم فالعمل الفردي اليوم لم يعد ناجح في كل المستويات حتى في مستوى العقار أنا لا أشجع أن يستمر العمل الفردي لأنه لم يعد له مكان في العالم الجديد وقد عملت بهذا المبدأ فأنا لدي مشاريع كبيرة سوف أعلن عنها قريبا مع شركات كبيرة داخل الرياض وهذا توجهي القادم كمطور عقاري وسوف أنقل خبراتي وتجاربي في دبي إلى مدينتي الرياض.

* يعتبر علي الشهري من أكبر المستثمرين السعوديين بالإمارات وممن وضع له بصمة في عالم الأعمال بعد عشر سنوات بالاستثمار بدبي كيف تقيم هذه التجربة ؟
– دبي بلد يعمل على مدار أربع وعشرون ساعة وهي بلد الحيوية والنشاط وهي لا تتوقف عند حد وطموحاتها كبيرة وإدارتها ممثلة بالشيخ محمد بن راشد إدارة قابلة للمتغيرات وتغيير خطتها بأسرع مما يمكن وتستطيع الانطلاق بسرعة الألف ميل بالساعة فلذلك اليوم دبي بغض النظر عن ما حصل في الاقتصاد العالمي والتي دبي تأثرت كواحدة من ضمن دول العالم حيث إن دبي احتلت مكانتها وأصبحت بلداً عالمياً فهي ليست خليجية فقط ويجب أن تقيم دبي مثلما تقيم طوكيو وهونج كونج ونيويورك ولندن ولا تقيم دبي كبلد عادي أو كبلد خليجي وهي مدينة الحراك ومدينة التجارة السريعة والمتغيرات السريعة وهي المدينة المضيافة والمدينة السياحية والتجارية والمدينة الصناعية والمصرفية ولذلك دبي لديها ركائز أساسية تجعلها في مكانه اقتصادية عالمية قوية تتعامل مع العالم لا يؤثر في دبي مستثمر خليجي خرج أو مستثمر خليجي أتى فهي انطلقت إلى العالمية واليسر في الدخول والخروج من دبي ساعدها انظر إلى مطار دبي كم من آلاف من الأشخاص من يخرج ومن يدخل يوميا لتعرف حجم الأعمال فيها .

* أعلنت سابقا عن مشروع الألعاب المائية في ((دبي لاند)) كواحد من أكبر المشاريع السياحية في دبي المستثمر بأموال سعودية ما آخر تطورات المشروع ؟
– الحمد الله أنا تاجر والتاجر يجب أن يعرف متى يدخل ومتى يخرج وبتوفيق من الله أنا خرجت في الوقت المناسب وهذا المشروع تم بيعه على إحدى الشركات التابعة لحكومة دبي وكان بسعر جيد جدا ولن أقول كم المبلغ ولكنه كان مبلغاً كبيراً جداً وتوفقت في بيعه ولم أتردد وأحمد الله أنني توفقت في بيعه بسعر جيد قبل الأزمة العالمية بشهور قليلة.

* ماذا عن تبنيك معهد الصناعات البلاستيكية بالاتفاق مع شركة سابك وشركة يابانية بعد ما كان حلم يراودك ؟
– هذا المشروع كان ضمن مشاريع كثيرة سعيت فيها أنا وزملائي في الغرفة التجارية بالرياض لأكثر من أربعة عشر عاماً تقريبا كنت أزاول الاهتمام بالنشاط الصناعي سواء بغرفة الرياض أو بمجلس الغرف التجارية وكان هذا المشروع أنا وزملائي حلم يراودنا والحمد لله تحقق ولولا فضل الله ثم جهود الأمير فيصل بن تركي في وزارة البترول لم يتحقق هذا المشروع بجهود هذا الشاب الذي يحمل فكراً عالياً ولا شك أيضا مساهمة المؤسسة العامة للتدريب المهني واليوم هذا المشروع بدأ وبدأنا نجني ثماره وبدأ يخرج لنا شباباً سعوديين لهم مساهمات في إدارة المشاريع وإدارة الإنتاج.

* بدأت حياتك عامل مطبعه بأجر ثلاثين ريالاً والآن تدير استثمارات في دبي تتجاوز الستة مليارات ريال لو كنت بمحاضرة في مواجهة الشباب السعودي ماذا تقول لهم بعد هذه التجربة ؟
– أولا أشكرك واستثماراتي لم تصل إلى هذا الحد وتجربتي ولله الحمد ذات القيمة ليس المال لوحده هو ما أحمله من قيمة مضافة أو مكسب ومكسبي هو الخبرة التي اكتسبتها ،صحيح أنني كسبت مالا من استثماراتي في دبي ولا أنكر أنني استفدت من دبي كثيرا جدا وأحمل لدبي مثلما أحمل لمدينتي الرياض صحيح أنني كنت فعلا عاملا في مطبعة ووصلت إلى هذه المرحلة وما أستطيع أن أقوله للشباب لا يتهيبوا صعود الجبال فمن يتهيب صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر وأتمنى أن يشقوا طريقهم وأن لا يقولوا زمانك السابق أفضل من زماني بالعكس زمان اليوم أفضل من زمان أمس لأن الإمكانيات متوفرة ولأن المجال أرحب وأوسع والمستقبل كبير فكل ما بدأناه ونشاهدة اليوم في المملكة هو لا شيء لا زال المستقبل أكبر وحجم الأعمال في القادم أكبر وأكبر.

المصدر:أرقام

'+
1
'+
2 - 3
4 - 5
6 - 7
8 - 9
10 - 11
12 - 13
13 - 14
[x]